الأخبار

بان كي مون: يصدر تقريره الخاص حول الدولة الفارسية

“أحوازنا

أصدر الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” تقريره الخاص حول الدولة الفارسية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتطرق في تقريره إلى حقوق الشعوب غير الفارسية والأقليات المذهبية والدينية التي تنتهكها الدولة الفارسية. وعبر “بان كي مون” في تقريره عن انزعاجه من تزايد حالات الإعدام التي تنفذها الدولة الفارسية بحق “المواطنين” انتهاكها للقوانين الدولية.

وتطرق الأمين العام للأمم المتحدة عن إعدام الأسرى السياسيين الذين ينتمون إلى الشعبين العربي والبلوشي منذ أيلول/سبتمبر 2013 م عن طريق محاكم لم تراع المعايير الدولية المتبعة في الإجراءات القانونية الواجبة. كما تطرق في تقريره عن القلق الذي أعربته المفوضية السامية لحقوق الإنسان إزاء تنفيذ حكم الإعدام سرا في  كانون الثاني/ يناير 2013 م ضد الشهيدين الأحوازيين هادي راشدي وهاشم شعباني. وذلك عقب إجراءات لم تستوف المعايير الدولية المتبعة للمحاكمات العادلة. وتطرق إلى التهم التي وجهها الاحتلال الفارسي للشهيدين هادي راشدي وهاشم شعباني وعلى إثرها تم إعدامهما وهذه التهم، المحاربة (العداء لله) والإفساد في الأرض والقيام بأعمال تخل بالأمن القومي “الفارسي”. وذكر في تقريره عن المحاكمات الجائرة التي طالت الشهيدين علي جبيشات وسيد خالد الموسوي إذ على إثر هذه المحاكمات تم إعدامهما بعد أن أقرت المحكمة العليا حكمي إعدامهما في شهر أيار عام 2014 م، رغم المناشدات الدولية والنداءات التي طالبت الحكومة الفارسية بضرورة وقف إعدامهما ولكن الدولة الفارسية لم تلب هذه النداءات.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره إن وعود “حسن روحاني” رئيس الدولة الفارسية فيما يخص الحريات لم تثمر عن أي تحسن (تتعلق بحقوق الإنسان وحرية التعبير). وأشار التقرير إلى الرقابة المشددة والقيود التي تفرضها الدولة الفارسية على مواقع الانترنت إذ تتنافى مع ادعاءات “روحاني” حول منح الحريات واحترام حقوق الإنسان أثناء حملته الانتخابية.

يذكر أن العديد من المؤسسات الدولية ومن بينها الاتحاد الأوروبي، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية “امنيستي” قد أصدرت العديد من البيانات التي أدانت عبرها ممارسات الدولة الفارسية بحق الشعوب غير الفارسية والأقليات الدينية والمذهبية وطالبتها بالكف عن هذه الانتهاكات والممارسات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى