آراء ومقالات

حملة عالمية ضد الأوكار الإيرانية

حطّمت إيران كافة القوانين الدبلوماسيّة باستهدافها عدّة سفارات في طهران، كالسفارة
الأمريكية، السعودية، الكويتية، المصرية، السوفييتية، الدانماركية، الباكستانية، والبريطانية.
وحان الأوان لتحصد طهران نتائج شرّها في العالم. وتوالت المظاهرات والهجمات على السفارات
الإيرانيّة في العالم، ويعتبرها كثيرون على أنها «أوكار للشر تزرع الفتن وتنشر الجواسيس
وتموّل الخلايا الإرهابيّة». وهاجم 150 مواطناً أفغانياً القنصليّة الإيرانيّة في مدينة
«هرات» مؤخراً، محتجّين على عدم تسليم إيران جثامين 13 مواطناً أفغانياً هاجروا لإيران
بحثاً عن العمل فقتلوا على يد السلطات الإيرانيّة. وتعرّضت السفارة الإيرانيّة في
«برلين» إلى هجوم منذ أيام، تلاه هجوم آخر على سفارة إيران في «كوبنهاجن» من قبل أكثر
من 50 متظاهراً.

وأولى الحملات ضد السفارات الإيرانيّة في العالم، نفّذتها «مجموعة أحوازيّة» قوامها
ستة أفراد قامت باحتلال السفارة في «لندن» عام 1980 لستة أيام، رداً على جرائم الاحتلال
الإيراني في الأحواز المحتلّة، وطالبت المجموعة بـ«إطلاق سراح الأسرى الأحوازيين في
معتقلات الاحتلال». ورغم مرور 32 عاماً على الحادثة، لا يزال الشاهد الوحيد «فوزي رَفْرَف»
قابعاً في السجن بعد استشهاد رفاقه الخمسة على يد الأمن البريطاني. وفي العامين الأخيرين
شهدت عواصم عدّة مظاهرات «أحوازيّة» و«سوريّة» و«عربيّة» أمام السفارات الإيرانيّة
منها اليونان، هولندا، لندن، مصر، تونس، وأستراليا، كما أغلقت «كندا» و«المغرب» سفارتي
طهران في عاصمتيهما لاختراقهما القوانين الدبلوماسيّة. فهل تفهم إيران بأنها غير مرحّب
بها أينما حلّت؟

 

المصدر: صحيفة الشرق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى