آراء ومقالات

لمن لا يعرف أرض “عيلام” السليبة ¼

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مقدمة..

كم توجعني قضايا أمتنا
الإسلامية و كم لها في القلب جروح غائرة ومع عجزنا عن فعل أمر ملموس لابد من أقلامنا
أن تصول وتكتب مايجول بداخلنا
.

سطوري اليوم أختارتني بدلا
من أختيارها ومن دافع العروبة والأخوة في الإسلام وجب علينا أن نتذكر بأنه لدينا أرض
مسلوبة تم إغتصابها بمؤامرة خبيثة منذ مايقارب من ال90 عام فليست فلسطين الحبيبة هي
الوحيدة بل هنالك قطر عربي آخر تم إحتلاله بمرأى من الجميع ومن دولة تدعي الإسلام وهو
منها براء
.

ومع تقصيرنا تجاه أخوتنا
هنالك وجب علينا على أقل تقدير تعريف قضيتهم الصادقة لمن يجهلها و التذكير بها لمن
تناساها علنّي أُوفق في عرض مختصر هذه القضية، قضية ” الأحواز ذلك القطرالعربي
المُحتل من العدو الفارسي
.”

سنتحدث عن شعب عانى أشد
المعاناة من مُحتل تبجح بالإسلام والمثاليات وباتت قضيته مُغيبة ومنسية فبالإضافة إلى
سلب أرضهم فهم يواجهون صنوف من العذاب والتنكيل والحرمان وتغيير التركيبة السكانية
ومحاولة طمس الهوية العربية والسجون والمشانق كلما علت أصواتهم رفضا لهذه السياسات
حتى باتت لاتعني لهم هذه المشانق شيئا يُذكر
!

وندعو الله أن ينصر المظلومين
والمستضعفين في كل مكان
….

 

 

أحوازنا الحبيبة .. مختصر
القصة الأليمة

في الواقع لا أعرف كيف
أسرد هذه القضية بما تحويه من آلام ومعاناة ولكن حاولت جاهدة أن تكون سطوري مُختصرة
بسيطة وأرفقت في النهاية عددا من المواقع التي من ممكن الإطلاع عليها لزيادة المعرفة
ولتكوين صورة شاملة عن هذه القضية المنسية
.

هدفي من هذه الكلمات هو
تقديم هذه القضية لمن يجهلها لذا قمت بإختزال جميع ما قرأت، والأهم أن أُساعد ولو بشيء
بسيط في سرد معاناة أخوتنا العرب هنالك وتبيان حقيقة العدو الفارسي وإيقاظ تلك الضمائر
المغفلة والميتة التي تحاول التقارب معه
.

مما يُلاحظ أن الغرب لطالما
أستعان بدول مُعينة من أجل فرض هيمنتها وإستعمار بعضا من المناطق ذات الأهمية وإستقطاعها
من دولها الأم تنفيذا لسياسة فرق تسد
.

تجتمع هذه الدول وفقا للمصالح
المُتبادلة والأحداث السياسية لكل فترة
.

ويذكر التاريخ أن تركيا
و إيران في مقدمة هذه الدول التي يستعين بها الغرب لتحقيق أهدافه في عالمنا الشرق أوسطي
.

وقضية الأحواز المُحتلة
لم تنل إهتماما إعلاميا بالرغم من إن مايحدث لشعبها هنالك لايقل عدوانية وعنجهية عمّا
يواجه شعب فلسطين الصابر بل ربما أشد وأكثر وطأة وظلما
!

 

 الموقع والتسمية

  أما الموقع فهو
يحاذي خليجنا العربي الذي تحاول إيران نسبته لها بأي طريقة ففي أبجدياتها تعتبره فارسيا
وترفض أن تُطلق عليه صفة عربي ! ولكن الواقع يقول بأن هذا الخليج عربي بضفتيه أحدهما
دول الخليج العربي أو ماتُعرف بدول مجلس التعاون الخليجي والضفة الأخرى الأحواز المحتلة
ومن يسكن الأحواز ولازال عدد من القبائل ذات الأصول العربية الضاربة في أعماق التاريخ
وهذا مايفسر محاولة إيران المسعورة لطمس هوية شعب الأحواز وإعطاءه صبغة فارسية من أجل
الإستيلاء على عروبة هذا الخليج وعلى تاريخه ونسبته إليها زورا وبهتانا في نزعة شعوبية
توسعية بغيضة
.

الأحواز سُميت بعربستان
(أي أرض العرب) إبان سيطرة الدولة الصفوية على مناطق عدة كإعترافا رسميا بأن من يسكن
هذا النطاق هم من العرب وكذلك سُميت باسم خوزستان وهي لفظة فارسية تعني أرض القلاع
والحصون لأن المسلمين أقدموا بعد معركة القادسية على بناء مواقع حربية حصينة في أراضي
هذا الإقليم أما الأهواز أتت من اللفظة الفارسية التي تلفظ الحاء هاء والأحواز هي التسمية
العربية لهذا القطر السليب بمعنى استحوذ على الشيئ أي حازه وتملكه.

 

المصدر: موقع عربستان الأحوازي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى