آراء ومقالات

نجاد يخسر لقاء كلينتون ويتصل بمرسي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

تسربت أخبار عبر مواقع
إيرانية معارضة لتيار نجاد ومن داخل السلطات الإيرانية تفيد بأن «طائرة أمريكية هبطت
في مطار الأحواز العربية المحتلة!» تلتها أخبار أخرى بإضافة (مواصفات الطائرة) أن الطائرة
«صغيرة» و«تجارية» وبعد هذا الحدث «ركاب هذه الطائرة في رحلة أخرى توجهوا نحو دولة
خليجية»! وكذلك بعد أيام قليلة أقلعت الطائرة الأمريكية من مطار الأحواز الدولي إلى
هولندا.

تلت هذه التسريبات أخبار
أخرى وهذه المرة عبر مواقع غربية وإسرائيلية تؤكد بأن ما حدث في الأحواز للطائرة الأنفة
الذكر ما هو إلا محاولة فاشلة لإجراء لقاء قد تم الإعداد له من قبل السلطات الأمريكية
والإيرانية كان من المفترض يجمع ما بين الوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون
وأحمدي نجاد وذلك حول الملف النووي الإيراني وثورة الشعب السوري.

ولكن شاء القدر وارتطمت
الطائرة الخاصة التي تحمل على متنها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مما سبب
بوفاة ضابط رفيع المستوى من البحرية الأمريكية الذي كان برفقتها وزعمت المصادر الغربية
والإسرائيلية الخاصة في إيران والخليج العربي حسب موقع «ديبكا» بأن كلينتون تعرضت لجروح
شديدة أثناء رحلة سرية قامت بها للخليج العربي في شهر ديسمبر الماضي، مشيرةً إلي المحادثات
التي بدأت بين الإدارة الأمريكية وإيران في محاولة لحل أزمتها النووية، مما يعزز من
احتمالية مشاركة وزيرة الخارجية الأمريكية في هذه المباحثات. وطبقاً لرواية المصادر
الاستخباراتية الخاصة لموقع «ديبكا» فإن هيلاري كلينتون سافرت بطائرة عسكرية أمريكية
من الخليج لبغداد لكنها غيرت وجهتها إلي الأحواز (جنوب غرب إيران) حيث كان ينتظرها
أحمدي نجاد لعقد لقاء هناك، وأضافت هذه المصادر على إثر تعرض الطائرة أثناء هبوطها
لعطل تقني وارتطامها بمدرج المطار أصيبت كلينتون بتجلط الدم وارتجاج المخ.

وبنفس الوقت وتحت ذريعة
التبريكات والتهاني للشعب المصري والرئيس محمد مرسي وذلك بمناسبة نجاح عملية الاستفتاء
على الدستور الجديد وفي ظاهرة قل نظيرها في العرف الدبلوماسي اتصل نجاد هاتفياً من
الأحواز بالقاهرة!

حيث كان قد وصل رئيس دولة
الاحتلال الفارسية إلى الأحواز المحتلة لمتابعة الخطط والبرامج الأمنية والإشراف على
مجريات الأمور هناك بموازاة لقائه المزعوم مع كلينتون واتصاله بالرئيس محمد مرسي، حيث
تقيم دولة الاحتلال الفارسية على أرض الأحواز عدة مشاريع أمنية تحت غطاءات مختلفة منها
سياسية واقتصادية ترمي إلى تقسيم ما تبقى من الأراضي العربية وتوزيعها على الوافدين
من المقاطعات الفارسية. وفي هذا السياق تعمل الدولة الفارسية على تقسيم الأحواز العاصمة
إلـــى عـــدة كانتونـــات حتى يحاصر من خلالها النشاط الثوري العربي الأحوازي الرافض
لدولة الاحتلال.

ومن جانبها نددت فصائل
أحوازية باتصال نجاد بالرئيس مرسي من أرض الأحواز وتخطيط الدولة الفارسية لعقد لقاء
مع الوزيرة الخارجية الأمريكية على أرض الأحواز العربية المحتلة.

وفي السياق نفسه يعتقد
خبراء أحوازيون أن ما يقوم به نجاد من محاولات لعقد قمة ثنائية مع الأمريكان في الأحواز
المحتلة واتصاله بالرئيس مرسي من أرض الأحواز نابع من خوف الدولة الفارسية لما تتعرض
له طهران بشكل يومي من تنديد ورفض من قبل الشعب العربي الأحوازي للتواجد الفارسي هناك
وتأكيد إيران المستمر على احتلال الأحواز الذي تجلى خوف طهران مؤخراً في مساعي نجاد
للقاء كلينتون في الأحواز واتصاله بالرئيس المصري وذلك من الأحواز أيضاً، وكذلك مساعي
أخرى للأخذ بخطوة ناجحة (فشلت هذه الخطوة مع ارتطام طائرة كلينتون بمدرج مطار الأحواز)
لصالح الدبلوماسية الإيرانية الفاشلة طيلة السنوات الماضية والمحاولة لكسر الحصار الدولي
على إيران على إثر العمل على التسلح بالسلاح النووي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى