آراء ومقالات

أهميّة سوريا لإيران

مثلما يعيّن «خامنئي» مندوبيه
في مختلف المؤسّسات العسكريّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة في الدولة الإيرانيّة، عيّن
«مجتبى حسيني» مندوباً له في سوريا! ومنذ عودة «مجتبى» لإيران مؤخراً، التقى عديداً
من الشخصيّات السياسيّة والمذهبيّة في طهران وقم، مبيّناً لهم الأهميّة الجيوسياسيّة
والاستراتيجيّة والاقتصاديّة السوريّة لإيران، وذلك لترسيخ القناعة بدعم «بشار الأسد»،
لأن «سقوط بشار يمهد الطريق لاستقبال المخاطر على الحدود الإيرانيّة مثلما عبّر برلماني
إيراني. وتشمل المصالح الإيرانيّة في سوريا، الاقتصاد، الصناعة، الاسثمار، المواصلات،
الاتصالات، الأمن، الزراعة، وخاصة ما تسمّى بالسياحة المذهبيّة وعائدات المزارات!

وقبل اندلاع الثورة السوريّة،
وبإشراف «خامنئي»، أبرمت إيران «عقداً بقيمة 10 مليارات دولار لتصدير الغاز عبر العراق
وسوريا ومنها إلى أوروبا». وعطلت الثورة السورية مشروع «بنك إيراني سوري» كان من المقرّر
إنشاؤه في دمشق على أن تمتلك إيران 60% من أسهم البنك المكلف بتوسيع العلاقات المالية
الإيرانية مع العالم وخاصة الدول الغربيّة. كما قطعت الثورة الطريق أمام مشروع «التجارة
الحرّة بين دمشق وطهران» المبرم في آخر عام 2011. ولعبت الأرصفة السريّة للحرس الثوري
الإيراني في سوريا دوراً كبيراً في سيطرة الحرس على تجارة المخدّرات بين إيران ودمشق
وأوروبا وأمريكا اللاتينية. وأكد «محسن رفيق دوست» وزير الحرس الثوري السابق «الخدمات
الجليلة التي قدّمها حافظ الأسد لإيران بمنحه أرصفة سريّة تستخدمها إيران» حتى دون
علم السوريين!

 

المصدر: صحيفة الشرق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى