آراء ومقالات

الإختلاف في الرأي لايفسد في الود قضية

اكثرمن ثمانية عقود ولا زالت الأحواز ترزح
تحت نير الاحتلال الفارسي ، وبنفس الوقت الشعب الأحوازي يعاني من ابشع السياسات
الإجرامية من التجويع والتهجير والتنكيل والإعدامات التي اصبح يتضاعف عددها يوما
بعد يوم .

ولكن الاحتلال الايراني كل يوم يزداد فجأة
منذ أولى ايام الاحتلال بانتشار الوعي الوطني والقومي عند الشعب الاحوازي واندفاعه
الشديد نحو النضال بايمان وعزم اقوى. وإذ أن شعبنا العربي الأحوازي  لن يتراجع حتى ينال حقوقه المشروعه واسترجاع
كرامته و حريته وتحرير ارضه المحتله .

ومن جهة اخرى بات الشعب الأحوازي يرى ان له
حق على العالم بأسره لمناصرته من باب الانسانية و على العالم العربي من باب الإخاء
والعروبة والدين وكذلك له على التنظيمات والحركات الاحوازية مطالب لا مفر منها حتى
تتحقق .

بعدما اصبحت الاختلافات بين القوى الاحوازية
تصدم انظار كل ذي عينين ، والمحاولة لإخفائها أو نكرانها سيكون اشد هولا واعظم
خطرا للقضية الأحوازية كما يراه البعض ، إلا انني اود التوضيح على هذه النقطة من
وجهة نظري ، ان هذه الاختلافات تعد من الأمور الطبيعية في جميع الساحات السياسية
في العالم وانها لا تعوق و لا تؤخرنا من مسيرتنا النضالية ما دامت الاهداف واحدة
والعلم واحد و العدو واحد . إلا في حال تتحول هذه الاختلافات في الاراء و وجهات
النظر الى عداء وتركت سبيل الى تسلل بعض الذين يتلهفون للاصطياد بالمياه العكرة
الذين يعطونها صورة عدائية واكبر من حجمها وتغذيتها ، حينها سيتحاكم الجميع على يد
الشعب اذا كنا نمثل الشعب ، فعلينا ان نمثل مطالبه كما ان للتنظيمات مطالب على
الشعب وتنتظر الاستجابة وهذا ما يدفعنا إلى العمل المتواصل بروح التضحية والاخلاص
.

ان هذه الاختلافات في وجهات النظر لا تفسد
في الود قضية كما نرى اليوم اتجاه الشباب الناهض الأحوازي هو نحو المنظمة الوطنية
لتحرير الاحواز حزم يزداد يوما بعد يوم لأنها تضم اكثر وأهم القوى الأحوازية من
التنظيمات والمستقلين رغم كل الاختلافات في وجهات النظر والاراء المتعددة والمختلفة
التي تركت مساحة لتقارب الأفكار و ووجهات النظر والاجتهادات في القضية الأحوازية .

وعلى الشعب الأحوازي ان لا يتعاطى مع هذه
الاختلافات في تعدد الاراء بنزعة الدهشة والغرابة طالما رغم هذه الاختلافات
استطعنا ان نحافظ على المبادئ والقيم والمفاهيم والأطر العامة لقضيتنا
العادلة  وخرجت من اطار دائرة التعريف الى
دائرة العمل. ولله الحمد اصبحت الان في مرحلة الإنتاج وبات النصر قريبا بإذن الله
، وما هذا الا اتى بفضل جهود المناضلين الشرفاء الذي علينا جميعا ان لا نتناسى او
نتجاهل او نستهين بعملهم وكذلك بفضل شهدائنا الابرارالأشرف منا جميعا ، الذين ضحوا
بدمائهم وصاروا رمزا للتضحية والايثار لاجل استرجاع حقوقهم وبفضل اسرانا الذين
ضحوا بكل ما هو غالي و نفيس في سبيل قضيتهم وايصال صوتهم للعالم وبفضل الهمة
والعزم و القوى الشبابية في داخل الوطن الذين يكدحون ليلا و نهارا في تواصلهم مع
اخوانهم في التنظيمات الأحوازية ومن هنا لهم مني الف تحية اكرام واجلال .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى