الأخبار

مليونا دولار لإعادة بناء ضريح وهمي في مدينة الأحواز العاصمة

 " أحوازنا "

اقتطعت دولة الاحتلال الفارسية مليوني دولار من ميزانية  شمال الأحواز وخصصتها لإعادة بناء ضريح شخصية وهمية تدعى "علي بن مهزيار" في الأحواز العاصمة.

و في ظل ما تتمتع به الأحواز من ثروات هائلة، يعاني الشعب العربي الأحوازي من ضائقة اقصادية ووضع مأساوي بسبب الإهمال المتعمد بحقه من قبل دولة الاحتلال الفارسية. ورغم الثروات الاقتصادية الكثيرة والمتعددة في الأحواز مثل النفط والغاز والمعادن والثروة الزارعية والسمكية ورغم الدخل المرتفع الذي توفره الدولة الفارسية من الأحواز، ولكنها تخصص فقط جزءا ضئيلا منه لميزانية الأحواز لسد بعض الحاجات الضرورية والخدمات العامة. وحتى هذه الميزانية القليلة التي لا تكفي لسد الحاجات الضرورية للشعب العربي الأحوازي، فأن الجزء الأكبر منها يخصص للمستوطنات والمستوطنين وتتعرض للسرقة والإهدار على أمور لا تخدم الشعب العربي الأحوازي .

  وقامت دولة الاحتلال الفارسية مؤخرا بإعادة تأهيل وبناء ضريح -حسب ما تزعم -أحد نواب صاحب الزمان يدعى " علي بن مهزيار" في مدينة الأحواز العاصمة. وأعلنت عن تخصيص ميزانية مليوني دولار لهذا الضريح . وصرح المدعو " أميد حاجتي" مساعد التخطيط للحاكم العسكري في شمال الأحواز : إن هذه الميزانية تم إقتطاعها من الميزانية العامة المخصصة "لـشمال الأحواز" ومنحت إلى دائرة الأوقاف والشؤون الخيرية لتؤهل هذا "الضريح المبارك".

 وتدل هذه الممارسات من قبل دولة الاحتلال الفارسية على إهمالها المتعمد والممنهج للشعب العربي الأحوازي وحاجاته الاقتصادية والثقافية، وحرمانه من الخدمات والتنمية في كل المجالات. كما تكشف هذه الممارسات سياسة نشر التخلف والأفكار الرجعية في الأحواز وتوسيع دائرتها من أجل فرض سيطرة الدولة الفارسية على الشعب العربي الأحوازي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى