حوارات

لقاء مع الناشطة الاحوازية السيدة

 

 

اجرت شبكة البصرة في تاريخ 13 كانون الثاني 2014 لقاء صحفيا مع الناشطة السياسية السيدة حوراء احمد حول دراسة الاستيطان الفارسي في الأحواز الذي تمت طبعاته مؤخرا وقد تناول في بداية اللقاء شرحا مفصلا حول الدراسة ومن ثم طرح أسئلة من قبل شبكة البصرة.

 

اصدار دراسة حول الاستيطان الفارسي في الأحواز

 

اعدت لجنة البحوث والدراسات التابعة لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز دراسة تحت عنوان "الاستيطان الفارسي في الأحواز" وقد تناولت سياسة الاستيطان الفارسي في قُطر الأحواز المحتل بشكل موضوعي ومن خلال وثائق ترتبط بالحقائق الملموسة التي تركتها الأيادي الفارسية على الأرض.

 

بدأتْ كتابة هذه الدراسة في عام 2009 بشكل بحوث صغيرة حول المستوطنات الفارسية في جنوب الأحواز، إلى أن تطورت هذه البحوث الصغيرة إلى دراسة معمّقة حول الاستيطان ومخاطره على الأحواز أرضا ً وشعبا ً.

 

حدث هذا التحول بعد اكتشاف ماجدتين من أبناء الأحواز الذين يعيشون في المهجر وهما الاء احمد وشقيقتها حوراء احمد اللتان تنتميان لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز خلال بحثهما، أن سياسة الاستيطان هي في الحقيقة عبارة عن الجزء الأهم والأخطر من سياسة التفريس الشاملة التي خططت لها دولة الاحتلال الفارسي منذ تقويض السيادة العربية لقطر الأحواز في عام 1925م.

 

تناول في هذه الدراسة الأهمية، الأهداف، الأبعاد، المخاطر والأشكال المتعددة للاستيطان في الأحواز المحتلة.  وقد قاما بتوضيح هذه الفقرات الهامّة في شرح مطول، مستندتان فيه على وثائق دامغة وحقائق من أرض الواقع وأيضاً تصريحات مسؤولي دولة الاحتلال الفارسي في هذا الشأن. استناد هذه الدراسة إلى هذه التصريحات حول الاستيطان الفارسي جاء من أجل إدانة المحتل من خلال مسؤولينه.

 

تم التوضيح لأهمية وأهداف الاستيطان في البُعد السياسي والأمني والاقتصاد، وأيضاً أهميته بالنسبة للدولة الفارسية من أجل تغيير هوية الأحواز العربية وتدمير الانسان الأحوازي.

 

تم تقسيم الدراسة إلى أربعة فصول هي كالتالي:

الفصل الأول: مشاريع الاستيطان الفارسي في الأحواز. وينقسم هذا الفصل إلى جزئين: الجزء الأول تطرق فيه إلى المستوطنات بشكل وحدات استيطانية. والجزء الثاني تم التطرق فيه الى مشاريع الاستيطان بشكل مجمعات صناعية.

 

أما الفصل الثاني فقد تطرق فيه الى مشاريع الاستيطان للشركات الفارسية في الأحواز. وينقسم هذا الفصل أيضاً إلى جزئين. سلّط الضوء في جزئه الأول على مشاريع الاستيطان في مدينة عسلو التي تعتبر اليوم قلب اقتصاد الدولة الفارسية النابض. وفي الجزء الثاني تطرق فيه الى مشاريع قصب السكر الاستيطانية.

 

وفي الفصل الثالث تم التوضيح وبشرح مطوّل عن مدى تأثير مشاريع الاستيطان على البيئة في الأحواز وارتباطها المباشر بسياسة تهجير العرب الأحوازيين.

 

كما هنالك فصلٌ رابع لهذه الدراسة حول مشاريع الاستيطان الفارسي في الوطن العربي. وسوف يتم نشر هذا الفصل في الجزء الثاني لهذه الدراسة. لسببين، أولاً لشدة أهميته وثانياً للسعي إلى تقديم حقائق وأرقام دقيقة توضح خطورة هذه السياسية وتأثيرها الكبير على البعد السياسي والأمني، الاقتصادي والاجتماعي للبلدان والدول العربية.

 

تعتبر هذه أول دراسة مفصّلة حول سياسة الاستيطان الفارسي في الأحواز التي عانى بسببها الشعب العربي الأحوازي من التهجير القسري، وسلبٍ للأراضي وسياسة تجهيل مارستها دولة الاحتلال الفارسي بنظامها الشاهنشاهي ونظامها الا اسلامي.

 

وحول الموضوع هذا قامت شبكة البصرة بلقاء مع احدى كاتبات هذه الدراسة لتطلع كافة المهتمين بالشأن الأحوازي حول كيفية كتابة هذه الدراسة وما الهدف منها. وللتوضيح حول هذا الموضوع نلتقي مع الناشطة السياسية السيدة حوراء.

 

شبكة البصرة: سيدة حوراء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السيدة حوراء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

 

1-  سيدة حوراء احمد كما علمنا مؤخرا تم اصدار دراسة تحت عنوان الاستيطان الفارسي في الأحواز وكان لك دور في الكتابة والاعداد لها هل من الممكن ان توضحين لنا متى وكيف بدأت فكرة كتابة هذه الدراسة؟

في الحقيقة بدأنا بدراسة الاستيطان الفارسي في الأحواز بعد بحث صغير قمنا به حول المستوطنات الفارسية في جنوب الأحواز (محافظة جرون وأبوشهر). أثناء البحث اكتشفنا أن الاستيطان ليس مجرد أمر أو سياسية بسيطة يقوم المحتل بتطبيقها فقط إنما الاستيطان هو عبارة عن سياسات مترابطة بعضها ببعض وسلسلة جرائم لها نتائج كارثية ومخاطر عديدة على الشعب العربي الأحوازي والقضية الأحوازية بشكل عام. لذلك بعد اكتشافنا لهذه الحقائق قررنا توسيع البحث وتحويله إلى دراسة. وقد استغرق كتابة الدراسة قرابة عامين.

 

2-  هل هذه اول دراسة احوازية تصدر حول الاستيطان الفارسي في الأحواز أم كانت هنالك دراسات اخرى تطرقت حول هذا الموضوع المهم الذي أصبح خطرا على الشعب العربي الأحوازي؟

 

نعم هذه الدراسة هي أول دراسة تتناول الاستيطان الفارسي في الأحواز بهذا العمق و من ابعاد مختلفة مثل البعد التاريخي، السياسي، الاجتماعي و الجغرافي و…

 

3-  هل من الممكن ان توضحين لنا ما هو الهدف من وراء كتابة هذه الدراسة؟

هدفنا الرئيس والأهم وراء كتابة هذه الدراسة هو توعية الشعب العربي الأحوازي بمدى أهمية وخطورة سياسة الاستيطان التي تتضمن سلسلة من الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال الفارسي بحقه.

 كما سعينا من خلال هذه الدراسة إلى توثيق جميع التصريحات الفارسية حول سياسة الاستيطان والقضايا المرتبطة بها، لإدانة المحتل بممارسته اللاإنسانية بحق الشعب الأحوازي.

بالإضافة إلى أننا أردنا تسليط الضوء على هذه القضية الهامّة لأنها غابت لفترة امتدت لعقود، عن الناشطين والسياسيين الأحوازيين بالإضافة إلى التنظيمات الأحوازية، آملين أن تكون الدراسة مرجع هام لمقاومة الاستيطان الفارسي لأنها مدعمة بالأسماء والأرقام والتواريخ الدقيقة.

 

4-  سيدة حوراء ما هو السبب وراء طباعة هذه الدراسة في أوروبا ألا ترين الأفضل ان يتم طباعتها في احدى الدول العربية حتى يستطيع المواطن العربي التعرف على ما يحدث في الأحواز من جرائم فارسية؟

في الحقيقة هذا ما أردناه، ولكن حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، رأت أن تكون انطلاقة هذه الدراسة من أوروبا لتكون أولاً بمتناول يد القارئ الأحوازي في المهجر.

 

5-  من هي الجهة التي دعمتكما انت وشقيقتك بطباعة هذه الدراسة؟

حركة النضال العربي لتحرير الأحواز هي من تبنت طباعة هذه الدراسة.

 

6-  في هذه الدراسة وجدنا انكما تحذران المواطن الأحوازي من الخطر الذي يكمن وراء بناء المستوطنات يا ترى كيف يستطيع المواطن الأحوازي ان يواجه هذه المشاريع الاستيطانية؟ وهل لديه هذه الامكانية التي يستطيع من خلالها ان يواجه قوة المحتل الفارسي المعروف بغطرسته وعدم تنازله لأي جهة ما؟

بكل تأكيد لدى شعبنا العربي الأحوازي القدرة والإمكانية على مقاومة الاستيطان، ولكن ينبغي أن تؤطر هذه الجهود وتُنظم بشكل صحيح لكي تأتي بثمارها، واعتقد ان هذا هو أيضاً من واجب التنظيمات الأحوازية.

لكن رداً على الشق الأول من سؤالك: نعم توجد سُبل عديدة لمقاومة الاستيطان لذلك سوف أذكر الأهم منها فقط.

من أهم سُبُل المقاومة على (الصعيد الشعبي) أن يكون المواطن على دراية ووعي كافي بسياسات المحتل الفارسي الاستيطانية والتفريسية. فإذا كان المواطن الأحوازي واعٍ بتلك التحركات عندها فقط يستطيع مواجهتها.

ثانياً أن يمتنع المواطن الأحوازي بكل الطرق عن بيع أرضه أو بيته إلى أي جهة حكومية أو إلى أي مستوطن فارسي. فذلك المستوطن قد جلبته دولة الاحتلال بهدف تفريس الأحواز في الدرجة الأولى والسيطرة على ثورات وانتفاضات الشعب الأحوازي في الدرجة الثانية.

ثالثاً أن يقاوم المواطن الأحوازي سلب الأراضي العربية من قبل المحتل وأن يواجه تأسيس الشركات الفارسية على أرض الأحواز من خلال المظاهرات وإقامة الاحتجاجات الشعبية، لأن المحتل يسعى من خلالها إلى جلب المزيد من المستوطنين الفرس إلى أرض الأحواز بحجة العمل فيها.

 

أما على الصعيد التنظيمي، أولاً: يجب على التنظيمات الأحوازية العمل على توعية الشعب الأحوازي من خلال خطط مدروسة، واستخدام آلة الإعلام، لأنها الآلية الأسرع والأيسر للوصول إلى الآلاف من ابناء الشعب العربي الأحوازي.

ثانياً أن تقوم التنظيمات الأحوازية بالتحرك من أجل كشف حقيقة الاستيطان في المنابر والمحافل الدولية سعياً إلى إيقاف هذه السياسة الخبيثة وإيقاف التطهير العرقي والتفريس المستمر في الأحواز.

ثالثاً: ألّا تُختصر مقاومة الاستيطان الفارسي على الصعيد السياسي والإعلامي والتوعوي فقط، بل يجب أن تقوم التنظيمات الأحوازية بمواجهة هذه السياسة الخطيرة على الصعيد العسكري أيضاً، لأن المحتل يسعى من خلالها إلى تغيير الهوية العربية للأحواز والسيطرة التامة على الشعب العربي الأحوازي.

 

7-  برأيك هل هنالك وجه تشابه بين سياسات الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية من حيث بناء المستوطنات وجلب المستوطنين مع سياسات الاحتلال الفارسي التي ينتهجها داخل الأحواز، أم أنك ترين هنالك فارق بين كل من الاحتلالَين الإسرائيلي والفلسطيني؟

بكل تأكيد يوجد تشابه لأن كل من الاحتلالَين الإسرائيلي والفارسي يسعيان إلى تفريس أو تهويد الأراضي العربية، ولكن الفارق هو أن طرق وسُبل المحتل الإسرائيلي في تطبيق هذه السياسة واضحة وجليّة للعيان. إلّا أن المحتل الفارسي إضافة إلى بطشه في تطبيق سياسة الاستيطان ينتهج طرق ملتوية وغير مباشرة لتحقيق أهدافه.

وكما أوضحنا في الكتاب فإن الاستيطان الفارسي لا يُطبق من خلال بناء المستوطنات فقط، بل من خلال بناء المجمعات الصناعية والشركات الفارسية وبناء السدود وغيرها من الطرق التي أوضحناها بإسهاب أثناء الدراسة.

 

8-  كما تعلمين نحن نرى ان المواطن الفلسطيني دائما ما يندد بسياسات الاحتلال الإسرائيلي حول الاستيطان وقد قاومها كثيرا حتى استطاع ان يكسب تعاطف المجتمع الدولي وقد صدرت عدة ادانات من قبل المجتمع الدولي، يا ترى هل المواطن الأحوازي قاوم سياسة الاستيطان الفارسي في الأحواز، إذا كان كذلك يا حبذا أن تأتينا بأمثلة؟ كذلك هل استطاعت التنظيمات السياسية الأحوازية والناشطين الحقوقيين الأحوازيين من التأثير على المجتمع الدولي أو المؤسسات الدولية لإصدار بيانات حول هذا الأمر الخطير؟

 

بكل تأكيد قاوم الشعب الأحوازي هذه السياسة على مدى عقود، وقد صمد أمام الدولة الفارسية خاصة خلال سياسة سلب الأراضي العربية. إلا أنه، وبسبب تكتم المحتل حول سياسة الاستيطان والوعي المتدني بين الشعب العربي الأحوازي أدى إلى أن المحتل تمادى في تطبيق سياسته الشنيعة هذه، مُستغّلاَ عامل الوقت. والعتب هنا يقع بالدرجة الأولى على الفئة الناشطة والتنظيمات الأحوازية المتواجدة على الساحة، لأنها لم تضع خطة على المدى القصير أو البعيد لمقاومة الاستيطان الفارسي المُبرمج في الأحواز المحتلة.

9-  هل هنالك ناشطين أحوازيين يهتمون بسياسة الاستيطان الفارسي ويقومون بالتوثيق ورصد ما يحدث أم ان الأمر هذا لازال لم ينتبه له أي أحد ابدا؟

في الحقيقة الاهتمام بهذه السياسة جاء متأخراً من قبل الناشطين والتنظيمات الأحوازية. وأقتصر هذا الاهتمام على طرح قضية الاستيطان بشكل خجول وعشوائي، لا بشكل دراسة أو توثيق أو حتى بيانات أو إدانات في المحافل الدولية.

 

10-   في الدراسة التي قمتما بكتابتها هل من الممكن ان توضحين لنا كيف استندتما على مصادر داخلية أي بمعنى هل لديكما هذه المصادر التي تستطيع ان توثق كل ما يحدث في الداخل ام لازالت هنالك مشاريع استيطانية لم يكشف عنها؟

 

سياسة الاستيطان الفارسي في الأحواز ليست سياسة آنية أو مرتبطة بوقت، بل هي سياسة استمر المحتل الفارسي بتطبيقها منذ يوم الاحتلال وحتى يومنا هذا. وسوف يستمر بتطبيقها مالم يتحرك الأحوازي على الصعيد الشعبي والسياسي لإيقافه.

كما إن هذه الدراسة شملت تقريباً جميع المستوطنات في الأحواز إلا أننا لم نقل جميعها، لأن المحتل يتكتم على بعض المشاريع الاستيطانية بشكل كبير، كما ان هنالك بعض المشاريع التي لم يتم الكشف عنها. ولكن نأمل أن يقوم الأحوازيين بدراسات وأبحاث جديدة حول الاستيطان لفضح سياسات المحتل الإجرامية.

 

11-    خلال كتابة هذه الدراسة هل وجدتما مشكلة أو معوقات أم كان الأمر سهلا لكما من حيث المصادر والوقت الكافي وما شابه ذلك؟

بالطبع واجهنا العديد من الصعوبات أثناء قيامنا بالدراسة، وقد خصصنا جزء من الكتاب نشرح فيه هذه التفاصيل. ولكن بشكلٍ عام، إن أهم صعوبة واجهناها كانت قلّة المصادر حول موضوع الاستيطان، لأنه لم يسبق لأي جهة أحوازية أو عربية القيام بتسليط الضوء عليه. 

 

12-    ما هو شعورك بعدما رأيت اول دراسة كان لك دور في كتابتها يتم نشرها؟

بكل تأكيد شعور رائع لأننا وبعد عناء طويل استطعنا إنجاز أمر هام من أجل الشعب العربي الأحوازي والقضية الأحوازية.

13-                     حينما تم طباعة هذه الدراسة هل لاقت استحسان الناشطين الأحوازيين وغيرهم من المتضامين مع القضية الأحوازية؟ وهل هنالك وسائل اعلام أو اعلاميين قاموا بتغطية هذا الأمر الذي يعتبر هو الأول من نوعه أم التعامل معه كان بشكل بسيط؟

الحمد الله كان هنالك صدى كبير وإيجابي من قبل الأخوة الأحوازيين على الصعيد التنظيمي وأيضاً على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر والفيس بوك. لذلك أنتهز هذه الفرصة لتقديم شكري وتقدري إليهم جميعاً من خلال منبر البصرة الحر.

ولكن بالنسبة للصدى الإعلامي فقد اختصر على مقابلة للسيدة آلاء أحمد على قناة وصال وأيضاً لقاء مع وكالة فيد. أما موقع "أحوازنا" الذي هو الموقع الرسمي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، لم يصدر حتى الأن خبراً حول هذا الكتاب بسبب إيقافه منذ حوالي أسبوعين. وفي الحقيقة كنا نأمل أن تلاقي هذه الدراسة صدى أكبر نظراً لأهمية موضوع الاستيطان وخطورته.

 

14-      هل ستكتفين بكتابة هذه الدراسة ام هنالك مشروع اخر للكتابة لديك؟

بكل تأكيد هنالك مشروع أخر نعمل أنا والسيدة آلاء أحمد عليه حالياً وهو إصدار الجزء الثاني لهذه الدراسة، ولكن سيكون الموضوع عن سياسة الاستيطان الفارسي في الوطن العربي.

وعلى الصعيد الشخصي هنالك مشروع رواية، آمل أن يوفقني الله سبحانه وتعالى في طبعها ونشرها خلال صيف 2014.

 

15- كما تعلمين ان سلطات الاحتلال الفارسي تمنع طبع ونشر الكتب التي تخالف سياستها وبالأخص إذا كان كتابها أحوازيين يا ترى هل هنالك الية لإيصال هذه الدراسة لداخل الأحواز لتكون بين يَدَي المواطن الأحوازي؟

كما قلت سابقاً، إن أحد أهم أهداف هذه الدراسة هو توعية الشعب العربي الأحوازي حول سياسة الاستيطان. وبإذن الله ستقوم الحركة بتوزيعه ونشره بالداخل بما أنها كانت المسؤولة عن طباعته.

 

16- ماهي النصيحة أو بالأحرى الرسالة التي تودين ان توجيهها للمواطن الأحوازي بشكل عام وللناشط السياسي بشكل خاص؟

رسالتي إلى كل أحوازي هي: علينا جميعاً السعي المستمر والعمل الدؤوب من أجل مقاومة سياسة الاستيطان الفارسي في الأحواز، لأن المحتل وخاصة بعد انتفاضة نيسان 2005 قد ضاعف الاستيطان في الأحواز مما يعني مزيد من التهجير ومزيد من التقريس بالأراضي العربية الأحوازية.

والأهم هو التنويع في سبل مقاومة الاستيطان، لأن المحتل يستخدم أيضاً طرق متعددة وملتوية في تطبيق سياسته الإجرامية هذه.

 

نشكرك على قبولك دعوتنا لهذا اللقاء بأمل ان نراك ناجحة في العمل البناء لصالح القضية الأحوازية , دمت سالمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى