آراء ومقالات

من طنجة إلى لنجة … #كلنا_احمد_سبهان

قضية الرمز
والبطل القومي الأحوازي الشاعر أحمد سبهان الحزباوي أصبحت قضية رأي عام ليست في
الأحواز فحسب بل في سائر أرجاء الوطن العربي الكبير والتي وصل صداها حتى إلى
المنظمات الدولية، وأطلقت مبادرات متعددة لدعم قضية الشاعر “معتقل الرأي” أحمد
سبهان، ولكن غلب على هذه المبادرات طابع الاجتهادات الشخصية والعمل الفردي، إلى أن
أتت المبادرة الشجاعة والكبيرة من تجمع الشعراء العرب والتي ضمت 190 شاعرا عربيا
من طنجة إلى لنجة، والتي قامت بعمل تضامني ومهني منظم، بالدفع في قضية الشاعر إلى
مراحل متقدمة، فبالإضافة إلى توقيع بيان مشترك لمناصرة الشاعر ونشر القضية في
وسائل التواصل الاجتماعي، قام الشعراء العرب بالمشاركة في مؤتمر لاهاي الداعم
للقضية الأحوازية وتم إلقاء البيان التضامني، وشاركوا ببرامج متعددة في قنوات
الإعلامية المختلفة لشرح ملابسات قضية زميلهم، فشاهدنا الأمين العام للمبادرة
الاستاذ لافي الظفيري يتحدث للبي بي سي العربية، وشاهدنا قناة سكوب الكويتية تخصص
حلقة خاصة لقضية سبهان، والحدث الأبرز هو تقديم شكوى رسمية للمفوض السامي للأمم
المتحدة وقام مكتب المفوض السامي على أثرها بمخطابة النظام الإيراني كرد فعل أولي للشكوى
المقدمة
.

ومن واقع
اهتمامي وسؤالي المتكرر عن مبادرة الشعراء العرب وجدت بأن جل الشعراء أصبحوا
بمثابة سفراء للقضية في بلدانهم وأخذوا ينشرونها في مجالسهم ومنتدياتهم الأدبية
والثقافية وفي مواقعهم على وسائل التواصل الإجتماعي، حيث خلقت قضية سبهان ثقافة
جديدة للشعر العربي في عصرنا الحديث، وما زالت الأنشطة وصور الدعم التي رسمها
أصحاب المبادرة قائمة ومنها ما هو في حيز التنفيذ، ومن إبرزها إصدار ديوان شعري
تضامني للشاعر العربي الأحوازي أحمد سبهان
.

وأما عن آخر
التطورات وبحسب المصادر، بأن الشاعر أحمد سبهان تم سجنه في سجن الاستخبارات، وما
إن وصل إليه تم الإحتفاء به من قبل المعتقلين احتفاء الأبطال، مما أثار غضب
القائمين على السجن، فأرادوا عزله عن السجناء السياسيين بغرض إنقطاع أخباره، فتم
نقله إلى سجن المسجد الذي يبعد عن الأحواز حوالي 120 كم، وهو مخصص للمجرمين من قضايا
المخدرات وغيرها
.

 

فور حدوث
التطورات قام السيد لافي الظفيري الأمين العام لتجمع الشعراء العرب بالإفصاح عنها
عبر حسابه في تويتر، وأوضح بأن تجمع الشعراء العرب يتابعون الوضع أولا بأولا، وعبر
أيضا عن خشيته لهذه التطورات الأخيرة وأكد مطالبة الشعراء العرب بالإفراج الفوري
عن زميلهم أحمد سبهان وبأنهم سيتجهون للمجتمع الدولي للضغط على النظام الإيراني،
وقام الشعراء العرب بتخصيص وسم #كلنا_أحمد_سبهان والذي شهد تفاعلا كبيرا من
الشعراء والمتضامنين مع قضية الشاعر، وأوضح الظفيري عبر حسابه بتويتر بأنه قام
بالتواصل مع الدكتورة شذى الجريسات وهي المستشارة القانونية للمبادرة والتي قامت
بدورها وتواصلت مع مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان
.

ولتحليل هذا
التحول الأخير في قضية الشاعر أحمد سبهان، استعنا بما ذكره الاستاذ حسن راضي
الأحوازي عبر حسابه في تويتر، وهو محلل السياسي والباحث في الشأن الإيراني ومدير
المركز الأحوازي للإعلام والدراسات، حيث أفاد عبر تغريدة بتويتر بأن ” تم 
نقل الشاعر الأحوازي من مسجد الاستخبارات إلى سجن بمدينة مسجد سليمان لمحاكمته
وهناك تخوف أن يحكم بالإعدام
”.

وبعد هذه
المستجدات الخطيرة نطالب جميع العرب وأحرار العالم بالتضامن مع الشاعر أحمد سبهان
بكافة الوسائل المشروعة، فما ضاع حق من وراءه مطالب، ونوصي الجميع بأن لا يدخروا
مجهودا في الدفاع عن هذه القضي العادلة، فهبوا يا بني قومي للدفاع عن الحق وللحق،
ولنرددها جميعا من طنجة إلى لنجة كلنا أحمد سبهان


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى