بيانات الحركة

#أحوازنا-بيان : الذكرى السابعة والثلاثون لمجزرة المحمرة

بسم الله الرحمن الرحيم

تمر علينا هذه الأيام الذكرى السابعة والثلاثون لمجزرة ارتكبها المحتل الفارسي ضد الشعب الأحوازي في مدينتي عبادان والمحمرة عرفت – لبشاعتها – بمجزرة الأربعاء الأسود التي نفذها بأوامر من المقبور خميني، المجرم أحمد مدني الذي عين حينذاك حاكما عسكريا على الأحواز. نُفذت الجريمة على مدى ثلاثة أيام من 29 إلى 31 من أيار مايو من عام 1979.

 قضى في هذه المجزرة أكثر من 300 مواطن أحوازي ومئات من الجرحى و الاف الأسرى، وأتبعها المجرم مدني بعقد محاكمة صورية للعشرات من الأحوازيين في مدينة المحمرة، ونفذ بحقهم جميعا أحكاما بالإعدام رميا بالرصاص فورا في ساحة المدينة. هدف المجرم مدني من هذه المجزرة بإيعاز من الخميني المقبور، معاقبة الشعب الأحوازي على مطالبته بحقوقه المشروعة عبر عصيان مدني عمّ المدن الأحوازية يطالب فيها بحقوقه المشروعة، معتقدا أنه بهذه الجريمة سوف يقضي على مقاومة الشعب الأحوازي ضد المحتل العنصري.

مجزرة الأربعاء الأسود لم تكن الجريمة الوحيدة التي يرتكبها الاحتلال الفارسي في الأحواز المحتلة، بل ارتكب الكثير من المجازر على مدى عمر الاحتلال، إلا أن هذه المجزرة لها رمزيته لأنها كانت الأولى التي افتتحت بها عصابة الخميني جرائمها في الأحواز المحتلة، وبها كشفت الغطاء، واتضح زيف الشعارات الدينية التي رفعتها، ولم تكن سوى وسيلة توصل هذه العصابة إلى سدة الحكم.       

تأتي هذه الذكرى الأليمة في وقت أصبح فيه الشعب الأحوازي أكثر تصميما على تحقيق هدفه في الحرية، ومتقدما في أساليب نضاله، ومنوعا من وسائله، أي أن الاحتلال بجريمة يوم الأربعاء الأسود لم يطفئ جذوة الثورة في نفوس الأحوازيين، بل  زاد من لهيبها وقوتها، لأن الجماهير الأحوازية تعي جيد أن ثمن الحرية باهظ، وأن الرد على هذه الجريمة والثأر لضحاياها لا يكون إلا بتصعيد النضال ضد المحتل، وفتح أفاق جديدة لحركة نضالنا.

ونحن إذ نترحم على شهداء مجزرة الأربعاء الأسود، وكل شهداء الأحواز، نؤكد لشعبنا الأحوازي بأننا على عهدنا باقون، وأن حلم شهدائنا في التحرر والحياة الكريمة سوف تتحقق، والظلم مهما طال عهده فمآله إلى زوال، والحلم الوديع ينقلب تحت الضغط إلى مارد لا يوقفه أحد.

المجد والخلود لشهداء الأحواز

 النصر لثورة شعبنا

 حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

31/5/2016

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى