الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا – إيلاف:مخاوف من إعدام إيران ثلاثة أحوازيين

أعلن في طهران اليوم عن تصديق القضاء الايراني على حكم بالاعدام ضد ثلاثة أحوازيين والسجن لاربعة آخرين، فيما حذر حقوقيون من اقدام السلطات على تنفيذ الاحكام في وقت قريب.

إيلاف من لندن: أكد محسني أجه أي، النائب الأول لرئيس السلطة القضائية الايرانية، تأييد حكم إعدام ثلاثة ناشطين أحوازيين وإصدار عقوبة بالسجن على أربعة اخرين. واضاف إنه بعدما أصدرت "محكمة الثورة" في الأحواز حكما أوليا في هذا الخصوص على سبعة من المتهمين تم نقل الملف إلى المحكمة العليا وبدورها أيدت الأخيرة الحكم الذي يقضي بعقوبة الإعدام لثلاثة أشخاص والسجن لأربعة آخرين.

وكشف مصدر في المكتب الاعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز لـ "إيلاف" عن أسماء الأحوازيين السبعة والأحكام الصادرة ضدهم من قبل المحكمة وهم:

 – قيس  دشر صالح العبيداوي (إعدام) 

 – أحمد دشر صالح العبيداوي (إعدام)

 – سجاد حميد صالح العبيداوي (إعدام)

 – محمد حلفي ويبلغ من العمر 25 سنة والحكم الصادر ضده  35 سنة سجن في مدينة يزد.

 – مهدي عباس الزاير صياحي والحكم الصادر ضده 35 سنة سجن في مدينة يزد .

 – مهدي معربي الحكم الصادر ضده  25 عاما سجنا.

 – علي حسن صالح العبيداوي الحكم الصادر ضده  25 عاما سجنا.

وحذر حقوقيون أحوازيون من قرب تنفيذ حكم الإعدام بالأحوازيين الثلاثة مطالبين المجلس العالمي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "بالتدخل الفوري والعاجل لوقف هذه الجريمة غير الإنسانية".

وأضاف هؤلاء الحقوقيون "أن سلطات الاحتلال الفارسي قامت بمحاكمة هؤلاء الأسرى في ظروف غامضة ودون أن تسمح لهم بتوكيل محامين للدفاع عن أنفسهم ما يعد انتهاكا صارخا للقوانين والاتفاقيات الدولية في هذا الشأن". 

نفي

واوضح المصدر في المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي إن المحكومين السبعة اعتقلوا في شهر أبريل من العام الماضي في مدينة الحميدية ومنذ ذلك الحين ترفض السلطات الايرانية مطالبات ذويهم  بزيارتهم أو الاتصال بهم للاطلاع على أوضاعهم.

تجدر الإشارة إلى أن المحكومين الاربعة بالسجن قد تم نفيهم إلى سجون في المناطق الفارسية منتصف الشهر الماضي.

ومنذ انتخاب حسن روحاني رئيسا لايران في الثالث من أغسطس عام 2013 تم اعدام ما لا يقل من 2000 شخص حتى الآن". وطيلة ربع قرن مضى لم يبلغ عدد الإعدامات ما بلغ اليه في حكم روحاني كما لم يتعرض عناصر المعارضة للقتل وللاختطاف بقدر ماوقع عليهم لمثل هذه الممارسات ضدهم وايضا لم تتعرض النساء الإيرانيات لحملات تعسفية معلنة بالقدر الذي تعرضن له خلال هذه الفترة.

وتأتي إيران في المرتبة الثانية بعد الصين في عدد حالات الإعدام بحسب التقارير الحقوقية الدولية والمحلية.

يذكر ان أقليم الاحواز العربي الذي تحتله ايران منذ 90 عاما يتمتع بثروات طبيعية منها النفط والغاز والمياه السطحية التي تشكل ما مجموعه 80 إلى 90 % من الاقتصاد الإيراني وتمتلك ما يقرب من 33% من كمية المياه فيها.

المصدر: إيلاف

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *