الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا – المناطق: مقاومون أحوازيون يهاجمون مقرا للحرس الثوري في الأحواز

هاجم مسلحون من “المقاومة الوطنية الأحوازية” مقرا لقوات الحرس الثوري في حي “الثورة” غربي مدينة “الأحواز” العاصمة واشتبكوا مع حراس المقر فجر أمس الاثنين وأكد المهاجمون من تمكنهم من قتل أحد عناصر الحرس الثوري.

وأكدت مصادر المكتب الاعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز أن مجموعة مسلحة تابعة للمقاومة الوطنية الأحوازية هاجمت مقر “علي النقي” التابع للحرس الثوري في تمام الساعة الرابعة فجرا بتوقيت الأحواز المحلي يوم الأثنين الموافق “27” يونيو.

وقالت المصادر إن المقاومين أمطروا مقر الحرس الثوري بوابل من الرصاص ليشتبكوا بعد ذلك مع دورية تابعة للحرس الثوري حاولت مطاردتهم مما أدى إلى مقتل عنصر في الحرس الثوري طبقا لما نقله شهود عيان، وهرعت العشرات من سيارات قوات الأمن والحرس الثوري إلى حي الثورة بعد العملية ونصبت نقاط تفتيش بحثا عن منفذي العملية.

وأكد شهود عيان أنهم شاهدوا صباح يوم الاثنين نقطتين للتفتيش واحدة في ركن شارع”سروش” حيث تمركز بها عناصر من الحرس الثوري، والثانية في ركن شارع “فرحاني” حيث تمركز فيها عناصر تابعين لقوات الأمن الإيرانية.

وتوعد مقاومون أحوازيون، سلطات النظام الإيراني بمزيد من العمليات التي سموها بعمليات “العز والكرامة” التي ستسلب الأمن والأمان من النظام ومرتزقته.

كما قالت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز أن قوات من الأمن والحرس الثوري قامت بحملة مداهمات واعتقالات في مدينتي “كوت عبد الله” و “الحويزة” في الأيام القليلة الماضية.

وأضافت المصادر أن قوات النظام الإيراني اعتقلت الناشط الأحوازي “مرتضى مرداو السالمي” “أبوجسار” البالغ من العمر “37” عاما يوم الأحد “19” يونيو الجاري في مدينة “كوت عبدالله” ونقلته إلى مكان مجهول.

وفي سياق آخر قالت المصادر ذاتها إن قوات تابعة لجهاز الاستخبارات والحرس الثوري داهمت مدينة “الحويزة” يوم الاثنين “20” يونيو الجاري واعتقلت المواطن الأحوازي “قاسم صالح السيلاوي” البالغ من العمر “50” عاما واقتاده إلى مكان مجهول.

يذكر أن قوات النظام الإيراني قد زادت في الآونة الأخيرة من حملة المداهمات والاعتقالات في كافة أنحاء الأحواز، نتيجة تخوفها من اندلاع مظاهرات منددة بالنظام في الأيام القليلة الآتية.

المصدر: المناطق – يوسف المطيري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى