الأخبار

#أحوازنا – تهنئة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بمناسبة عيد الفطر المبارك

تتقدم حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، بخالص التهاني والتبريكات للشعب الأحوازي الأبي في الوطن والشتات، ولرجال المقاومة الوطنية الأحوازية البواسل.. سائلين المولى عزّ وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على شعبنا الأحوازي وأمتينا العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات،  وقد حققت أهداف شعبنا وتطلعاته في الحرية والإستقلال، والظفر بدولة الأحواز المستقلة، كاملة السيادة على أرضه، ينعم فيها بالأمن والعدالة والحرية.

 كما نزف خالص التهاني لكل الأسرى الأبطال في سجون المحتل الفارسي، ونقول لهم بأن أفراحنا وأفراح شعبنا بالأعياد تبقى غير مكتملة إلا بكم، ويبقى الأمل بالله عزّ وجل أن ينال شعبنا جزاء صبره قريبا، ثمار تضحياتكم وتضحيات شهدائنا الأبرار في ساحات النصر أعياداً وأعراسا… وما ذلك على الله بعزيز. 

يا جماهير شعبنا العظيـم…

 كما يطيب لنا في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز ونحن نودع بقلوبٍ مفعمة بالإيمان والطاعة، شهر الخير والبركة، شهر رمضان المبارك، لنستقبل مهللين ومكبرين عيد الفطر السعيد الذي خصه الله لنا للفرح وشكره على أفضاله ونعمه، أن نتقدم لعوائل شهدائنا الأبرار، وإلى الأسرى البواسل والأسيرات الماجدات بأحرّ التهاني والتبريكات… وبهذه المناسبة المباركة وجب علينا الإشارة إلى أهمية مشاركة عوائل الشهداء والأسرى أفراح العيد، وإرساء ذلك تقليداً وطنياً يعكس مكانة الشهداء والأسرى لدى شعبنا، ويعزز قيم التضحية من أجل الوطن.  

يا جماهير شعبنا العظيـم…

 نحتفل وإياكم بهذه المناسبة الدينية المباركة، وعيوننا شاخصة نحو حجم الكوارث والدمار الذي تشيعه الدولة الفارسية في أجزاء من وطننا العربي، فندعو الله أن يعيد السلام والإستقرار لشعبنا العربي في الأحواز وسوريا والعراق وفلسطين واليمن والبحرين ولبنان وليبيا…ونحن على ثقة بأن الإردة العربية الواحدة لن يطول غيابها، بل أصبحنا نستشرف نسائمها تهب من قبلة الحزم والأمل والوعد. وإن غداً لناظره قريب

وفي الختام تحية إجلال وإكبار لشهدائنا وشهداء أمتنا العربية الذين أضاؤوا دربنا نحو شمس الحرية والسلام، واستشهدوا لتصان كرامة الإنسان وتشاع العدالة ويحيا الوطن.

حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

اللجنة التنفيذية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى