الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا – أمية برس: مظاهرات طهران تدعم “القدس” في سوريا تأكيداً لمبدأ طريق القدس من حلب!!

شهدت العاصمة الإيرانية “طهران” ومدناً أخرى خروج مظاهرات شعبية، دعماً للتواجد العسكري الإيراني في سوريا، والذي يمارس القتل بحق الشعب السوري، ويساند نظام الأسد في قمع الشعب المطالب بـ “الحرية”.

وحسب ما نشرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “فارس”، فإن طهران و850 مدينة إيرانية جددوا في مسيرات “إحياء يوم القدس العالمي في طهران” دعم الشعب الإيراني للقضية الفلسطينية وسوريا والعراق وكل قوى المقاومة في حربهم ضد الإرهاب التكفيري وقوى السلطة والهيمنة.

ووفق الوكالة فإن الإيرانيين أدانوا في بيانهم الختامي، الجمعة، جرائم الكيان الكيان الصهيوني، واستنكروا في مسيراتهم الجرائم التي ترتكبها الجماعات الإرهابية التكفيرية في سوريا والعراق!!

ولعلّ المتظاهرين، أو الإعلام الإيراني الرسمي تجاهل تلك الدماء التي يسفكها نظام الأسد، المدعوم بالميليشيات الطائفية الإيرانية، أو تلك المدعومة من إيران كحزب الله اللبناني، ولم يروا أو لا يريدون أن يروا عشرات المشاهد الدموية التي تخرج من سوريا يومياً، بتوقيع نظام الأسد وحليفيه روسيا وإيران!.

من جهة أخرى نشرت شبكات التواصل الاجتماعي، ومواقع إعلامية، كلاماً منسوباً للشيخ رائد صلاح، شيخ الأقصى، جاء فيه “من داخل معتكفي في سجون رامون أعلن براءة القدس المباركة من فيلق القدس الإيراني العسكري، الذي لا يزال يذبح أهلنا في سوريا عامة وحلب خاصة، وأؤكد باسم القدس المباركة أن اسمها أسمى من أن يستغله المجرمون لشرعنة جرائمهم مثل مجرمي فيلق القدس.

سعى موقع “أمية برس” التوثق من صحة الكلام المنسوب للشيخ رائد صلاح، ولكن لم نصل إلى تأكيد ذلك، إلا أن استغلال “إيران” والميليشيات التابعة لها قضية “القدس” و “فلسطين” أمرٌ لا يخفى على أحد، حتى أن نظام الأسد كان ولا يزال يسوّق “لمقاومته” المزعومة.

من جهته اعتبر موقع “أحوازنا” المناهض للنظامالإيراني، أن المظاهرات في المدن الإيرانية تأتي في سياق شحذ الهمم، ورفع معنويات المقاتلين خارج حدود إيران، سعياً في زجّ أكبر عدد ممكن من المتطوعين الجدد في المعارك الجارية في سورية والعراق.

ووفق “أحوازنا” فإن مثل تلك المناسبات الشعبية، تقام باستمرار تأكيداً على الانسجام بين الشعب الإيراني ونظامه السياسي فيما يتعلق بالقضايا العربية، وسياسة التوسع والهيمنة على الشعب العربي.

والملفت أن حسن نصر الله، زعيم ميليشيا حزب الله اللبناني، اتهم في خطابه الأخير تركيا بفتح حدودها أمام الإرهابيين للدخول إلى الأراضي السورية، وكأنه صاحب أرض، وعدوان حزبه وعناصره على السوريين داخل سوريا ليس انتهاكاً لحرمتها، وتدخلاً سافراً في الثورة السورية.

المصدر: أمية برس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى