الأخبار

#أحوازنا-انفجار هائل في مجمع بوعلي سينا للبتروكيمياويات في ميناء معشور

"أحوازنا"

اندلع حريق هائل اندلع في أحد منشآت مجمع بوعلي سينا للبتروكيمياويات الواقع في المنطقة خور موسى الاقتصادية على ساحل الشمالي للخليج العربي مساء يوم الأربعاء في الساعة السادسة بحسب توقيت الأحواز.

وقالت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز إن انفجارا هائلا قد وقع في المخزن رقم 8001 إحدى منشآت مجمع بوعلي سينا للبتروكيمياويات في ميناء معشور تسبب في اندلاع حرائق واسعة في المنشآت وأدى الانفجار إلى تدمير المنشآت بشكل شبه كامل.

وأضافت المصادر أن شخصين على الأقل أحدهم أحوازي توفوا في مكان الانفجار ولكن سلطات الاحتلال تكتم عن الوضع خوفا من انتشار حالة الهلع والفوضى في صفوف العمال والموظفين في المجمع.

ولم تصدر دولة الاحتلال لحد الآن بيانا يوضح الأسباب الرئيسية التي تقف خلف وقوع الانفجار فيما يرجح خبراء أحوازيون مختصون في هذا المجال أن العقوبات الدولية طوال السنوات الماضية جعل الدولة الفارسية تعتمد على إمكانياتها الذاتية والتي تعاني من تخلف علمي في هذا الشأن مما أدى إلى حدوث خلل تقني في العديد من المرافق الصناعية.

وحذر هاشم بالدي مدير دائرة إدارة الأزمات في شمال الأحواز من عدم السيطرة على الحريق في مجمع بوعلي سينا موضحا أن الحرائق في حال استمرارها سوف تنتقل إلى مناطق أخرى من المجمع وعندها ستكون حياة المواطنين في خطر محدق.

وكشف نشطاء أحوازيون أن سحب الدخان المتصاعد من المجمع البتروكيمياويات غطت سماء مدينة معشور الأمر الذي أثار حالة من الخوف والفزع بين المواطنين خشية من إمكانية وجود مواد كيميائية ملوثة في الهواء.

وأكد خبراء أحوازيون أن المجمع ينتج مواد كيمياوية تعرف بالهيدروكربونات الأروماتية المتعددة الحلقات التي تعرف بخواصها المسببة لمرض السرطان.  وعلى الرغم من تأكيدات منصور قمر الحاكم العسكري لمدينة معشور في إخماد الحريق بمخزن 8001 إلا أن وسائل الإعلام الفارسية الرسمية أشارت إلى حدوث حرائق جديدة في مخزن 2001 مشيرة إلى وجود مخاوف كبيرة من وصول الحرائق إلى البرج في المجمع والذي يبلغ طوله 121 مترا ووزنه 1505 طن.

تجدر الإشارة إلى أن شركة KRUPP UHDE الألمانية أنشأت مجمع بوعلي سينا للبتروكيمياويات في عام 1998 بتكلفة 300 مليون دولار وعلى مساحة قدرها 37 هكتارا-كل هكتار 10 آلاف متربع مربع- على الساحل الشمالي للخليج العربي في ميناء معشور جنوب الأحواز العاصمة. وينتج المجمع نحو مليون و252 ألف طن من أنواع المنتجات الأروماتية -بارازايلين، ارتوزايلين وبنزن-والتي تصدر إلى دول الاتحاد الأوروبي، جنوب شرق آسيا وشمال افريقيا.

إن الحوادث المتكررة في المنشآت تنذر بأزمة حقيقة ستواجه قطاع الطاقة في دولة الاحتلال الفارسي خلال الفترة القادمة وذلك بسبب اعتماد اقتصاد دولة الاحتلال بشكل شبه كامل على عائدات النفط والغاز الأحوازي .

كما أن استهداف هذه منشآت من قبل الجناح العسكري لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز في السنوات الأخيرة ساهم بشكل كبير في مضاعفة الضغوط على اقتصاد دولة الاحتلال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى