الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا – بوابة صلاح الدين:قيادي أحوازي: معلومات استخباراتية تؤكد تورط دولة الملالي مع “داعش” وميليشيات العراق واليمن

كشف حبيب جبر، رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، عن معلومات استخباراية بوجود معسكرات تدريب في دولة الملالي لتنظيم “القاعدة” في مشهد وطهران وتعاون مع داعش، هذا فضلا عن وجود معسكرات تدريب للمليشيات الشيعية العراقية واليمنية وبعض المغرر بهم من شيعة الخليج.

وقال جبير في حوار أجرته معه قناة “الجزيرة” القطرية، ان النظام الملالي دأب طيلة سنوات احتلاله للأحواز، على إلغاء جميع المدارس العربية وفرض اللغة الفارسية ومنع الأحوازيين من ارتداء الزي العربي، وتغيير الأسماء العربية للمدن والأحياء والأرياف للفارسية وسلب الأراضي من المواطنين الأحوازيين وتوزيعها على ضباط الجيش الفارسي الغازي والمستوطنين الذين جلبهم المحتل للأحواز وممارسات إجرامية أخرى.

وأضاف جبر، أن الأحواز العربية المحتلة، تحتوي على أكثر من90% من النفط، وكذلك86% من الغاز حسب الاحصائيات الرسمية، مشيرا إلى أن نصيب الشعب الأحوازي من هذه الثروة هو المزيد من الدخان والتلوث البيئي وحرمان أبنائه حتى من التوظيف كعمال في شركات النفط والغاز.

وأشار جبر إلى أن حركته نجحت بإلغاء عقود استثمار للشركة النمساوية(OMV) مع الدولة الفارسية في الأيام القليلة الماضية بعد شرح خطورة الاستثمار مع هذه الدولة المارقة وما يترتب على هذه العقود من نتائج كارثية على الشعب الأحوازي، معتبرا الامر بمثابة خطوة في تجاوب الشركات الدولية مع مطالب شعب الأحواز الشرعية.

كما أكد على أن الحركة هددت الشركات النفطية التي تسعى للاستثمار في النفط الأحوازي، لأنه يعتبر ثروة أحوازية تسرق من قبل المحتل الفارسي، موضحا أنه تم مراسلة هذه الشركات ومطالبتها بالعدول عن قرارها في الاستثمار وخطورة هذا الأمر على الشركة وكذلك الشعب الأحوازي.

واختتم جبر في حواره بالتأكيد على ان الأحوازيين جزء لا يتجزأ من الأمة العربية التي “تتعرض إلى عدوان غاشم من الدولة الفارسية والمعنيين في الصراع القائم بين العرب والفرس، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة والتي تعد من أخطر مراحل الصراع العربي الفارسي”، مؤكدا على ان الأحواز كانت وما زالت البوابة الشرقية للأمة العربية وحائط الصد للمشروع الفارسي.

المصدر: بوابة صلاح الدين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى