الأخبار

#أحوازنا-إصابة ناشط أحوازي بشلل النصفي نتيجة التعذيب الوحشي

"أحوازنا"

علمت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، أن الناشط الأحوازي حسين نبي الحرداني قد أصيب بشلل نصفي بعد تعرضه للتعذيب الشديد في أقبية مخابرات الاحتلال وذلك بعد ما اعتقلته مخابرات الاحتلال قبل أشهر عندما كان ينوي الخروج إلى تركيا بشكل غير شرعي.

وأضافت المصادر أن المخابرات حذرت ذوي الناشط من التعاطي مع سائل الإعلام أو عامة الناس حول ما جرى لأبنهم حسين الأمر الذي جعل نبأ إصابته لا ينتشر في وقتها. ولا تزال تفاصيل وظروف اعتقال الناشط حسين نبي الحرداني غامضة وغير واضحة في ظل امتناع أسرته من التعامل مع النشطاء الأحوازيين تحت ضغط وإرهاب مخابرات الاحتلال.

يشار إلى أن الناشط حسين نبي الحرداني سبق وأن اعتقل على يد مخابرات الاحتلال في حي الثورة غربي مدينة الأحواز العاصمة يوم 15 يوليو من العام الماضي بتهمة تحوله إلى مذهب أهل السنة والجماعة وبعد قضاء 5 أشهر في زنازين المخابرات وسجون الاحتلال أطلق سراحه بكفالة مالية.

وفي سياق آخر أصدرت محاكم الاحتلال حكما بالسجن لمدة عامين على الشاعر الأحوازي جهاد آل عساكرة من أبناء مدينة الفلاحية جنوب غرب الأحواز العاصمة. وكان الشاعر قد تم اعتقاله مع مجموعة من النشطاء والشعراء في 18 يناير عام 2014 على يد مخابرات الاحتلال بتهمة القاء قصائد وطنية وثورية تحرض ضد الدولة الفارسية خلال مراسم العزاء التي أقيمت لشاعر الأحوازي الشهير فاضل السكراني.

ومن جانب آخر أكدت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي نبأ اعتقال شابين أحوازيين اثنين في مدينتي الأحواز العاصمة والحميدية، إذ اعتقلت مخابرات الاحتلال يونس جبار آل عبيات البالغ من العمر 17 عاما بعد مداهمة منزله في مدينة الحميدية غرب الأحواز العاصمة يوم 18 أغسطس الجاري واقتادته إلى مكان مجهول وبموازاة ذلك اعتقلت مخابرات الاحتلال الشاب الأحوازي صدام حسين آل عبيات البالغ من العمر 28 عاما من أبناء حي الثورة غربي الأحواز العاصمة في اليوم ذاته واقتادته إلى مكان مجهول.

تأتي هذه الأحكام والاعتقالات العشوائية بعد أيام قليلة من تنفيذ حكم الإعدام بحق ثلاثة من أبطال المقاومة الوطنية الأحوازية -الشهداء قيس وأحمد دشر وسجاد حميد-بالإضافة إلى إصدار أحكام بالسجن المشدد على اثنين من كوادر حركة النضال العربي لتحرير الأحواز.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *