الأخبار

#أحوازنا-الباعة الجوالة يحتجون على إجراءات الاحتلال في الأحواز العاصمة

"أحوازنا"

قالت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، إن المئات من أصحاب البسطات-الباعة الجوالة-تجمعوا أمام مبنى الحاكم العسكري في مدينة الأحواز العاصمة يوم 26 سبتمبر الجاري احتجاجا على الإجراءات غير الإنسانية التي تقوم بها بلدية مدينة الأحواز بمنعهم من البيع في الشوارع.

وأضافت المصادر ذاتها أن بعد ما تزايد أعداد المحتجين، تدخلت قوات الأمن لإنهاء الاحتجاج مستخدمة لغة التهديد بالضرب والاعتقال ضد المشاركين في هذه الوقفة السلمية مما أجبر المحتجون على فض اعتصامهم.

ومنذ شهور تمنع سلطات الاحتلال الفارسي هؤلاء الباعة المتجولون والذين يقدر عددهم بالمئات من البيع في وسط وأطراف المدينة وفي الأسواق المركزية بذرائع وحجج مختلفة كما هددت كل من لم ينصاع لهذه الإجراءات بالاعتقال وفرض غرامات مالية كبيرة.

وتشير التقارير إلى أن أغلب الباعة الجوالة هم من ذوي الشهادات العليا ولجأ هؤلاء المواطنون إلى هذه المهنة بعدما منعوا من العمل في الدوائر، الشركات والمصانع التي أنشأها الاحتلال في أغلب المدن الأحوازية وذلك في إطار سياسة التمييز العنصري التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضد الأحوازيين.

ولم تتجاوب سلطات الاحتلال مع مطالب المحتجين طوال الفترة الماضية بل قامت باعتقال العشرات منهم في أوقات سابقة على خلفية مشاركتهم في وقفات احتجاجية مشابهة، الأمر الذي يعكس بكل وضوح رؤية الاحتلال في اعتماد أسلوب العنف المفرط ضد الأحوازيين وكذلك الإهمال المتعمد لمطالبهم.

وفي هذا السياق تظاهر عددا كبيرا من المواطنين الأحوازيين أمام المبنى الإداري لشركة قصب السكر في مدينة دور انتاش شمال الأحواز العاصمة يوم 24 سبتمبر الجاري احتجاجا على قرار طردهم من العمل.

ولم تكتف الشركة-التي يرأسها مستوطنون فرس- بعملية طرد العمال العرب وإنما أمتنعت عن دفع رواتبهم ومستحقاتهم المتعلقة بعملهم السابق. ويتوقع الأحوازيون أن شركة تهدف من خلال عملية الطرد الجماعي لهؤلاء العمال العرب إلى توظيف موظفين وعمال فرس جدد بعد استقدامهم من المحافظات الفارسية.

تجدر الإشارة إلى أن  سلطات الاحتلال في الوقت الذي  تمنع المواطن الأحوازي من الحصول على فرص عمل تقوم بمنح المستوطن الفارسي في الأحواز فرص العمل فضلا عن تقديم الخدمات المادية، الرفاهية والاجتماعية في بغية تشجعيه على البقاء في الأحواز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى