الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا – إيلاف:قتلى عسكريون ايرانيون بعمليات مسلحة للاحوازيين

نجحت عمليات مسلحة ضد أهداف عسكرية ايرانية في اقليم الاحواز بقتل عدد من الجنود الايرانيين .. فيما اعتقلت السلطات خمسة ناشطين احوازيين واستولت على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في جزيرة صلبوخ جنوب غرب الأحواز، وتحويلها الى مستوطنات لاسكان عناصر الحرس الثوري من اتباع القومية الفارسية.

إيلاف من لندن: استهدفت مجموعة تابعة لكتائب "الشهيد محي الدين آل ناصر"، الجناح العسكري لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، حاجزًا امنياً متنقلاً في منطقة كيان غرب الأحواز العاصمة في منتصف ليل  الجمعة الماضي، حيث هاجم عناصر الكتائب جنود الحاجز الأمني الذين يزيد عددهم عن خمسة عناصر بأسلحتهم الرشاشة، ما أدى إلى سقوط أحد العناصر داخل الحاجز وانقطاع الكهرباء بسبب كثافة النيران المهاجمة، كما ابلغ "إيلاف" الاحد مسؤول في المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز. 

وفي سياق متصل، هاجمت مجموعة تابعة للمقاومة الوطنية الأحوازية قبل ذلك بثمانٍ واربعين ساعة عناصر تابعين لقوات الأمن في الطريق العام الذي يربط بين مدينتي الأحواز والسوس عند مدخل العاصمة الاحواز من جهة الشمال، حيث أدى الهجوم إلى مقتل عنصرين اثنين من العسكريين الايرانيين. 

وأكد شهود عيان وصول جثتي العنصرين إلى مستشفى كلستان غرب الأحواز العاصمة، وعن سبب التأخير في الإعلان عن العملية قال أحد أفراد المجموعة المقاتلة إن الأمر يعود إلى أسباب أمنية ولوجستية.

وقال أحد قادة "كتائب الشهيد محي الدين ال ناصر": "نبشر أبناء شعبنا الأحوازي أن المقاومة الوطنية الأحوازية المتمثلة بعمودها الفقري كتائب الشهيد محي الدين آل ناصر ستزيد من عملياتها، حيث إنها لن تستثني جهة تابعة للاحتلال إلا وستستهدفها".. مضيفًا أن "حاضنة العمل المقاوم اتسعت رقعتها في جميع أنحاء إقليم الأحواز مما يحتم علينا أن نضاعف عملنا المقاوم".

النشاط الدعوي

وعلى الصعيد نفسه، فقد داهمت قوات كبيرة تابعة لاستخبارات الحرس الثوري تساندها قوات الأمن ومليشيات البسيج، داهمت حي الثورة غرب الأحواز العاصمة فجر يوم الأربعاء الماضي، واعتقلت خمسة مواطنين أحوازيين بتهمة النشاط الدعوي. 

وابلغ مصدر احوازي "إيلاف" اليوم أن المعتقلين الخمسة هم جاسم آل كروشات البالغ من العمر 40 عاماً، عبدالرحمن الغرباوي البالغ من العمر 30 عاماً، سيد عبدالحكيم الموسوي البالغ من العمر 32 عاماً، رضا (أبو عبد الرحمن) العبيداوي ومحمد جمعة الحيدري .. مشيرًا إلى نقلهم لمعسكر أبو الفضل الذي يقع  في حي كيانبارس الاستيطاني شمال مدينة الأحواز العاصمة. 

وتصاعدت في الآونة الأخيرة هجمة الاعتقالات العشوائية على يد مختلف الأجهزة الأمنية التابعة للدولة الايرانية في ظل تصاعد الأعمال المناهضة للسلطات من جانب المقاومة الوطنية الأحوازية. 

جزيرة صلبوخ 

كما كشفت مصادر احوازية مطلعة عن "اغتصاب" السلطات الايرانية لمساحات كبيرة من الأراضي الزراعية في جزيرة صلبوخ جنوب غرب الأحواز العاصمة – بين مدينتي عبادان والمحمرة.

وأضافت المصادر أن السلطات قامت باغتصاب المزيد من الأراضي الزراعية في هذه الجزيرة بحجة تحويلها إلى منتجعات سياحية وأماكن ترفيهية تعود فوائدها على سكان هذه الجزيرة، بينما اتضح بعد ذلك أنها استخدمت لبناء المستوطنات والمحلات التجارية ضمن مشروع منطقة أروند للتجارة الحرة، والتي يعد من أهم المشاريع الاستيطانية في الأحواز. 

وضمن هذا المخطط صادرت السلطات خلال الأشهر الماضية أراضيَ واسعة تقع بالقرب من نهر الرميلة في جزيرة صلبوخ، ليتم توزيعها على منتسبي الحرس الثوري من أجل بناء وحدات استيطانية لضباطه، وكذلك مشاريع تجارية تابعة للحرس الثوري، وبالفعل قد بدأت مؤسسة "جهاد نصر" التابعة للحرس الثوري ببناء عشرات المستوطنات ضمن هذا المشروع. 

يذكر أن جزيرة صلبوخ تقع في شط العرب وتبلغ مساحتها 17/8 كيلومترات مربعة وتتبع إداريًا إلى قضاء المحمرة جنوب غرب الأحواز العاصمة ويسكنها أكثر من عشرين ألف مواطن أحوازي، ونظرًا لخصوبة أرض الجزيرة ووفرة المياه فيها يعمل أغلب سكانها في زراعة النخيل وتربية المواشي. 

وقد غيّرت السلطات الايرانية اسم الجزيرة إلى "مينو شهر" ضمن مخططاتها الرامية إلى اضفاء الطابع الفارسي على مدن وأرياف إقليم الأحواز العربي المحتل، فضلاً عن اسكان أعداد من المستوطنين الفرس في هذه الجزيرة. 

ومؤخراً، هددت المقاومة الوطنية الأحوازية بتصعيد عملياتها العسكرية ضد "الاحتلال الفارسي، بعدما تمادت سلطاته باجرامها ضد الشعب العربي الأحوازي والشعوب غير الفارسية والاشقاء العرب في سائر الدول العربية الأخرى، مثل  سوريا والعراق واليمن"، كما قالت في بيان. واعتبرت جميع المؤسسات والادارات وعناصرها في اقليم الاحواز العربي بجنوب غرب ايران، الذي تحتله سلطاته منذ 92 عامًا، أهدافًا مشروعة وأنها سوف تتعرض لهجماتها.

د. أسامة مهدي

-المصدر: ايلاف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى