Reports

#أحوازنا – تقرير: حركة النضال العربي تقيم مؤتمرها الأول في المغرب العربي

"أحوازنا"

عقدت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز مؤتمرها الأول في العاصمة التونسية –تونس-بوابة دول المغرب العربي يوم 3 ديسمبر بمشاركة كوكبة من الشخصيات السياسية، الحقوقية والإعلامية التونسية والعربية تحت عنوان «الأحواز:إنهاء الاحتلال واستعادة الدولة استحقاق تاريخي».

وكانت الحركة قد أعلنت قبل أيام أن المؤتمر يأتي ضمن برنامج الحركة بالتحرك سياسيا وإعلاميا نحو دول المغرب العربي من أجل طرح القضية الأحوازية والتعريف بها خاصة وأنها تعتبر قضية غير المعروفة بالنسبة للمواطن العربي في تلك المنطقة.

وتسعى حركة النضال العربي من خلال إقامة هذه المؤتمر إلى تحقيق الأهداف التالية:

1- إبراز القضية الأحوازية كقضية قومية عربية إسلامية قمينـةٍ بالإلتفات إليها ووضعها في المكان الذي تستحقه كقضية جامعة عادلة.

2-إبراز دور الشعوب المهيمن عليها من قبل الدولة الفارسية في معادلة الصراع مع هذه الدولة المارقة.

3-تأكيد شرعية مقاومة الشعب الأحوازي في إنتهاجه كل السبل والآليات الكفيلة بتحقيق أهدافه وفق القوانين والشرائع الدولية.

4- الدعوة إلى دعم الثورة الأحوازية في مواجهة الخطر الفارسي على عموم المنطقة.

5- الدعوة إلى قبول الثورة الأحوازية كعضو مراقب في المنظمات الإقليمية.

6- إبراز القضية الأحوازية على حقيقتها بأنها أرض عربية محتلة، يتعرض شعبها لاضطهاد عنصري تحت نير الاحتلال الفارسي البغيض.

7- فضح انتهاكات وجرائم الدولة الفارسية ضد حقوق الإنسان، والدعوة إلى النظر للقضية الأحوازية باعتبارها قضية شعب تحت الإحتلال له الحق في التحرر وتقرير مصيره على أرضه.

وبدأ المؤتمر أعماله بكلمة حيا فيها الأخ حبيب أسيود نائب رئيس حركة النضال العربي، الشخصيات الحاضرة وتقدم بالشكر إلى الأخوة في جمهورية تونس شعباً وحكومةً لاستضافتهم هذا المؤتمر الذي وصفه بالموقف النبيل. وأكد الأخ حبيب أسيود في كلمته أن هذا المؤتمر يعتبر تتويجا لإنجازات المراحل السابقة والتي تمثلت في العمل على تنفيذ قرارات وتوصيات المؤتمرات السابقة للحركة.

وأشاد نائب رئيس الحركة في كلمته بالدور الذي لعبه الإعلام العربي وعلى رأسه الإعلام الخليجي في تناول القضية الأحوازية خلال السنوات الأخيرة .كما ثمن في كلمته ما قام به عدد من النواب في البرلمان البحريني بتقديم مذكرة إلى الحكومة البحرينية تدعوها إلى الاعتراف بدولة الأحواز مؤكدا أن هذه الخطوة نشرت الفرحة والبهجة لدى كل الأحوازيين.

وتطرق الأخ حبيب أسيود في كلمته إلى ما قامت به الحركة في دولة لبنان الشقيقة حيث وصف ما حدث بأنه خطوة جرئية وتحد واضح للنفوذ الفارسي في لبنان وذلك بالإشارة إلى الندوة التي نظمها المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات، حيث سلط الضوء على القضية الأحوازية باعتبارها قضية عربية لا تقل أهمية من أي شأن عربي.

وتناول الأخ حبيب أسيود في كلمته «ملتقى أحواز العرب في كويت العرب» معتبرا ما حدث بأنه من اللحظات الهامة التي ستبقى في ذاكرة الشعب العربي الأحوازي وقال : " كان الملتقى رداً حاسماً على أوهام الفرس الذين اعتقدوا أنهم عزلوا الأحواز عن محيطها العربي…إلا أن الكويت برجالها الأفذاذ ستبقى دائما وجه العروبة الناصع، ولذلك جن جنون الفرس من البادرة، واستشعروا الخطر الذي وصل إلى أطراف أصابعهم، وجاء عواءهم صاخبا بقدر الألم."

وتقدم نائب رئيس الحركة بالشكر والثناء للإخوة في جمهورية موريتانيا الشقيقة شعباً وحكومة حقهم، لما بذلوه من جهود داعمة للقضية وخص الأحزاب والمؤسسات التي لم تدخر جهداً لطرح القضية الأحوازية على أعلى المستويات الرسمية العربية.

وبين الأخ حبيب أسيود في كلمته أن الصراع العربي الفارسي أهم عامل يحدد مآلاته مصير المنطقة بأسرها، فالمواجهة بين الطرفين سجال مضيفا أن اصطفاف بعض العرب إلى معسكر العدو في هذه المواجهة، يجعلنا نستشعر الخطر، ويدفع كل المعنيين بالأمن العربي إلى إعادة النظر في الأولويات.

 ورأى الأخ حبيب أسيود في كلمته أن التحرك السعودي وصمود الثوار في سوريا أوقفا تمدد المشروعين الفارسي والروسي في المنطقة داعيا إلى ترتيب البيت العربي وتحديد ملامحه وأهدافه وذلك بتنقيته من كل شوائب العمالة والخيانة التي طفحت على السطح، وأصبحت أكثر تهديداً على أمننا القومي.

وقال الأخ حبيب أسيود في كلمته  إن القاعدة التي تسيّر الأحداث في المنطقة تتمثل في الفروق التي يتسم بها طرفي الصراع حيث إن الدول العربية التي أخذت على عاتقها حماية السلام في المنطقة واحترام العهود والمواثيق إلى حد يمكن وصفه بالمثالية هي لا تحمي السلام بقدر ما تبدي الضعف الذي يفتح الباب على مصراعيه لأطماع الطامعين في خيراتها.

وأكد الأخ حبيب أسيود في كلمته أن الأحداث الجارية سوف تكون لها نتائج عكسية على دولة الفارسية معتبرا هذا الأمر بأنه ليست أماني بقدر ما هي قراءة واعية لتطور الأحداث في كل من سوريا واليمن، ومتابعة يومية للشارع الفارسي المتأثر بمآلات السياسة الخارجية لدولة (ولي الفقيه) سياسياً واقتصاديياً، بجانب حراك الشعوب غير الفارسية الساعية إلى إنتزاع حقها في تقرير مصيرها بالرغم من ضيق مساحة حركة هذه الشعوب نتيجة للقيود التي تُفرض عليها من قبل دول الجوار.

وقال الأخ حبيب أسيود في كلمته إن حركة النضال العربي لتحرير الأحواز تولي إهتماماً كبيراً للتنسيق مع الاشقاء في تنظيمات الشعوب غير الفارسية التي تحمل نفس الأهداف والغايات مضيفا أن هذا التنسيق سيمكن هذه الشعوب من قلب الموازين، وفرض واقع جديد إذا ما تحقق.

وخاطب نائب رئيس الحركة النضال العربي الحاضرين بأن الأحوازيين يتطلعون إلى نتائج مثل هذه المؤتمرات والفعاليات ليسترشدوا بها في تعاطيهم اليومي مع المتغيرات والواقع في المنطقة وأضاف أن الأحوازيين بحاجة ماسة إلى التوجيهات والتوصيات في مثل هذه الفعاليات حتى يتمكنوا من تحقيق الشروط اللازمة لإعلان الحكومة الأحوازية المؤقتة في المنفى، لتكون الممثل الشرعي للشعب الأحوازي في نضاله، والدعوة إلى المزيد من المواقف التي تتبنى القضيته الأحوازية في المحافل الدولية وعلى جميع المستويات الشعبية والرسمية.

وتحدث الحاضرون في كلماتهم عن أهمية القضية الأحوازية ودورها في حسم الصراع العربي الفارسي الدائر في المنطقة وكذلك تأثير وفاعلية ما تقوم به حركة النضال العربي لتحرير الأحواز على الساحتين الداخلية والخارجية.

حيث قال عبدالرزاق العربي رئيس حزب العدالة والتنمية التونسي أنهم يرون بأن القضية الأحوازية يجب اعتبارها كقضية استراتيجية على مديين المتوسط والبعيد. ودعا العربي الأطراف الفاعلة على الساحة العربية من التيارين العروبي والإسلامي إلى التوحد لدعم القضية الأحوازية في مواجهة العدوان الفارسي.

وأضاف العربي أن جوهر الصراع في الأحواز هو سياسي وهناك شعب محتل وفاقد السيادة ويجب أن لايتم التعويل كثيرا على المؤسسات الدولية لأنها مرتبطة بقوى الاستكبار والاستعمار التي لا تريد الخير للعرب. واعتبر العربي أن تحرير الأراضي العربي هو جزء من مشروع الوحدة العربية وتحرير أي شبر من الأراضي المحتلة يعتبر خطوة متقدمة باتجاه الوحدة العربية وطالب العربي بدعم المقاومة الأحوازية بالمال والسلاح.

وقال الدكتور ديدي ولد السالك رئيس المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية في موريتانيا خلال كلمته إن المركز الذي يديره على استعداد تام للتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني العمل على التعريف بالقضية الأحوازية التي تعتبر قضية غير معروفة بالنسبة للمواطن العربي المتواجد في دول المغرب العربي.

وطالب ولد السالك بضرورة طرح القضية الأحوازية من بعدين أولهما دولي باعتبار أن القضية الأحوازية هي في الأساس قضية أرض فيها شعب يمتلك مقومات الدولة ويعيش تحت الاحتلال و يجب دعمه وتحريره. والبعد الثاني هو ضرورة طرح القضية الأحوازية في الإطار القومي العربي وعلى العرب توفير الدعم لكفاح الشعب الأحوازي ليس فقط من مبدأ الانتماء القومي بل لأن القضية الأحوازية، مرتبطة ارتباطا وثيقا بأمن واستقرار المنطقة العربية.

وفند الأستاذ رياض الودعان الإعلامي السعودي حقيقة ما يقال عن أن الفرس يشكلون الأغلبية فيما يسمى بخريطة إيران وقال: "إن الشعوب في جغرافيا ما تسمى بإيران هي تشكل الأغلبية وهذا لا يخفى على أحد إذن الحديث على أن الفرس هم الأغلبية مجرد أوهام ليس إلا."

 ودعا الودعان العرب وبصفة خاصة دول الخليج العربي إلى دعم القضية الأحوازية مشيرا بذلك إلى الموقف التاريخي في بداية قرن العشرين عندما زار الملك عبدالعزيز آل سعود حاكم آخر حكام الأحواز الأمير خزعل بن جابر وهذا ما يؤكد الانتماء الخليجي لدولة الأحواز آنذاك.

وفي الجانب الحقوقي أعلن الأستاذ عمر العلوي مدير مركز حقوق الإنسان في جمعية المحاميين الكويتية عن تشكيل لجنة خاصة تهتم بدعم القضية الأحوازية في الجانبين الإنساني والحقوقي وأكد أن المركز يعمل على أن يكون منبرا للتعريف بالقضية الأحوازية فيما يتعلق بجوانبها القانونية والحقوقية.

وعلى الصعيد القانوني رأى الدكتور الطاهر بوميدرة المدير السابق لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العراق أن من أجل تحقيق تقدم في منهجية المطالبة بتصفية الاستعمار الفارسي للأحواز يجب تكوين منظومة علاقات قوية ووثيقة مع المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية كما نوه إلى ضرورة إخراج القضية الأحوازية من إطارها العربي وطرحها عالميا  معتبرا النصر السياسي بأنه أقوى من النصر العسكري في مثل هذه الحالات.

وطالب الأستاذ عبدالستار بن موسى عميد المحاميين السابق والرئيس الشرفي للرابطة التونسية لحقوق الإنسان بضروة توفير الدعم اللازم للقضية الأحوازية من جانب مناضلي حقوق الإنسان في تونس كما هو الحال في دعمهم للقضية الفلسطينية.

ودعا الدكتور عبدالسلام ولد حرمة رئيس حزب الصواب الموريتاني العرب إلى عن وهم حقيقة الدولة الفارسية معتبرا إياها دولة معادية وحقيقتها واضحة وقد أشار إلى ما قام به الرئيس الدولة الفارسية خاتمي عندما زار البابا يوحنا بولس الثاني عام 1999 حيث اهداه كتاب شاهنامه وهي ملحمة عنصرية  تتغنى بالأمجاد الفارسية مما يدل على عنصرية الفرس وحقدهم اتجاه العرب.

وقال ولد حرمة " إن قضية الشعب العربي في الأحواز اليوم يجب أن تكون في مقدمة قضايا العرب الاستراتيجية الكبرى ليس لأنها قضية تضامن ورفع ظلم وتصفية استعمار عن جزء غال من أرضنا  اغتصب منذ 92 عاما فحسب بل لأنها المدخل المناسب للدفع بالصحوة والاستفاقة العربيتين المتأخرتين اللتين مكنتنا اليوم إلى حد كبير من رؤية الخطر الإيراني المحدق على حقيقته وحقيقة مشروع في الخليج العربي والشام."

وطالب ولد حرمة الدول العربية بضرورة دعم القضية الأحواز انطلاقا من مبدأ قانون تصفية الاستعمار الذي أقرته دول عدم الانحياز وهو معروف عند حركات التحرر في العالم.

ودعا الدكتور خالد المسالمة أستاذ التاريخ في جامعة بوخوم الألمانية إلى ضرورة الوقوف بجانب القضية الأحوازية لأنها قضية عادلة ولامجال لأخذ الموقف المحايد وأضاف أن الثورة الأحوازية والثورة السورية تواجه عدوا واحدا وإن السوريين على قناعة تامة أن الشعب الأحوازي حليف استراتيجي في مواجهة هذا العدوان الغاشم.

واثنى الدكتور محمد قطاطشة النائب في البرلمان الأردني في كلمته على ما تقوم به حركة النضال العربي لتحرير الأحواز من تضحيات في مواجهة العدوان الفارسي على مقدرات الأمة العربية واصفا الحركة واعضائها بأنهم فتية أمنوا بربهم واستعدوا ليكونوا رأس حربة في مواجهة الفرس وعلى العرب توفير الدعم لهذه  الحركة بكل قوة مثل ما تدعم القضية الفلسطينية مطالبا بوضع القضية الأحوازية في المناهج الدراسية لتوعية الإنسان العربي بهذه القضية.

وطالب الأستاذ محسن البكري النائب في البرلمان البحريني بضرورة الضغط على أصحاب القرار في دول العربية حتى يتم الاعتراف بالقضية الأحوازية ومنحها مقعدا في جامعة الدول العربية داعين البرلمانيين العرب إلى اتخاذ خطوة مماثلة لما قام به النواب البحرينيون من تقديم مذكرة تدعو الحكومة البحرينية إلى الاعتراف بالدولة الأحواز المحتلة.

ورأى الدكتور سالم بن حميد مدير مركز المزماة للدراسات والبحوث في الامارات أن الحضور في المؤتمرات الأحوازية هو أقل ما يستطيع تقديمه العرب للأحوازيين مشيدا بالوقت نفسه بشجاعة وصلابة الأحوازيين لأنهم على الرغم من مرور 92 عاما من الاحتلال مازالوا متمسكين بأصالتهم العربية.

وأشار خليفة الفتيتي أمين عام حركة البعث في تونس في كلمته التي لاقت ترحيبا واسعا إلى أن نضال الشعب العربي الأحوازي وصموده الثابت والشجاع في مواجهة الممارسات الوحشية للاحتلال الفارسي الغاشم. وأضاف الفتيتي أن الاحتلال الفارسي يمارس عمليات التغيير التركيبة الديمغرافية، وسياسة النفي والتشريد والتهجير القسري بالإضافة إلى الإعدامات الجماعية والاغتيالات السياسية مما يعتبر انتهاكا صارخا للقوانين والأعراف الدولية.

ورأى الفتيتي أن غياب الرؤية والمشروع الاستراتيجي جعل الفرس بالتحالف مع أمريكا والروس يتمادون كثيرا على مقدرات الأمة العربية وأمنها القومي وعليه أن الحل يكمن في تشكيل جبهة موحدة تضم المقاومة العراقية، السورية والأحوازية من أجل التصدي للهيمنة الفارسية ضمن مشروع استراتيجي متكامل.

وقال عمر الماجري أمين عام الجبهة الشعبية الوحدوية في تونس إن القضية الأحوازية لايجب المساومة عليها ولاتراجع عنها. فيما ثمن الدكتور عبدالمحسن هلال أستاذ الاقتصاد في جامعة أم القرى، الجهد العسكري الذي تقوم به حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في مقارعة الاحتلال الفارسي. وأعلن أحمد الزرقي الممثل عن الاتحاد العام لطلبة تونس أن الاتحاد يتضامن بشكل التام مع نضال الشعب الأحوازي ولديه العديد من الفعاليات والنشاطات في هذا الإطار.وتخللت فعاليات المؤتمر مشاركات شعرية من الشاعر التونسي الشهير بلقاسم الشابي والشاعرة سوسن بكار حيث أشادوا بما يقدمه الشعب الأحوازي من تضحيات جسام في سبيل الحرية والتحرر من ربقة الاحتلال الفارسي الغاشم.

وفي ختام المؤتمر قرأ الأخ موسى مهدي عضو حركة النضال العربي لتحرير الأحواز إعلان تونس حيث جاء بعد مداولات ومناقشة لأفكار ومقترحات اعضاء الجنة المخصصة لصياغة الإعلان وخرجت هذه اللجنة بالتوصيات التالية تحت عنوان إعلان تونس:

أولاً: رفع مستوى قضية الأحواز إلى نفس مستوى القضايا العربية الأخرى وعلى رأسها القضية الفلسطينية باعتبارها قضية عادلة تمس ضمير الأمة وجزء أساسي من أمنها القومي.

ثانياً: العمل على تدويل القضية الأحوازية سياسيا وحقوقيا وإعلاميا.

ثالثاً : العمل على توفير الأرضية اللازمة لإعلان حكومة الأحواز في المنفى.

رابعاً: طرح حق تقرير المصير للشعب العربي الأحوازي في إطار الشرعية الدولية.

خامساً: ضرورة وضع القضية العربية الأحوازية في المناهج التعليمية العربية.

سادساً: دعم تمثيل القضية الأحوازية في المؤسسات العربية على رأسها الجامعة العربية والبرلمانات على غرار مبادرة البرلمان البحريني.

سابعاً: العمل على تكوين مؤسسات شعبية في كافة البلاد العربية لمناصرة القضية الأحوازية.

تجدر الإشارة إلى أن هذا المؤتمر جاء بالتعاون والتنسيق مع مركز الدراسات والأبحاث العربية الأوروبية "مبدع" الذي يرأسه الأستاذ محمد الهاشمي بلوزة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى