الأخبار

#أحوازنا-العامل الأحوازي..بين القبول بالحيف أو الطرد من العمل

"أحوازنا"

طرد 500 عامل أحوازي من إحدى المنشآت البتروكيماوية في مدينة أبوشهر بعد ما احتج هؤلاء العمال على عدم تسديد رواتبهم من قبل إدارة الشركة والتي لم يحصلوا عليها منذ ثلاثة أشهر.

وقالت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز «أحوازنا» إن العمال فوجئوا ببلاغ من الشركة يوم 9 ديسمبر الجاري يقضي بطردهم من العمل ردا على الاعتصامات والاحتجاجات التي قاموا بها.

ووصف العمال هذا القرار بأنه جائر وتعسفي ولايستند إلى أي قوانين مطالبين الشركة بالعدول عن قرار طردهم لأن ما قاموا به من اعتصامات واحتجاجات في الايام الماضية هي كانت ردا على الحيف الذي يتعرضون له وهذا حق قانوني تكفله جميع القوانين والأعراف الدولية.

وعلى الرغم من المناشدات التي وجهها هؤلاء العمال إلى سلطات الاحتلال والحاكم العسكري في منطقة أبوشهر إلا أنهم لم يحصلوا على أي إجابة لحد الآن مما يؤكد وجود تؤاطو بين الطرفين.

وفي سياق ذي صلة تجمع عشرات الشباب العاطلين عن العمل أمام مبنى بلدية بلدة الصرخة شمال غربي مدينة السوس يوم 12 ديسمبر للمطالبة بتوفير فرص عمل لهم.

وذكرت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي «أحوازنا» أن الاحتجاجات جاءت ردا على قرار رئيس بلدية الصرخة بتوظيف 6 مستوطنين للعمل في البلدية فحين يتواجد أكثر من 40 شابا أحوازيا حاصل على شهادة البكالوريس في البلدة وهم عاطلون عن العمل.

واعتبر الشباب المحتجون أن ماقام به رئيس بلدية الصرخة يمثل تمييزا عنصريا ضد العرب لصالح المستوطنين الفرس الوافدين من الأقليم الفارسية وطالبوه بالتراجع عن قراره واستبدال الموظفين الفرس بآخرين أحوازيين من البلدة.

وفي ذات السياق أنهى عمال شركة مارون لصناعات البتروكيماوية في مدينة معشور جنوب الأحواز العاصمة إضرابهم عن العمل يوم أمس 16 ديسمبر بعد ما استمر لنحو أربعة أيام متتالية احتجاجا على تماطل إدارة الشركة بتحسين ظروف عملهم حيث يعاني العمال في الشركة من تأخر دفع الرواتب والمستحقات وكذلك الأجور المتدنية.

وجاء إنهاء الإضراب بعد ما تعهدت إدارة الشركة بإعادة النظر في مطالبهم نتيجة الخسائر التي لحقت بهذه الشركة جراء الإضرابات العمالية في الفترة الماضية. وهدد العمال بالعودة إلى الإضراب في حال تنصلت إدارة الشركة عن الإيفاء بوعودها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى