الأخبار

#أحوازنا-زيارات مفاجئة وغير معلنة لمسؤولين أمنيين كبار إلى الأحواز

"أحوازنا"

زار مسؤولون أمنيون كبار في الدولة الفارسية مدينتي الأحواز العاصمة وعبادان يوم 29 ديسمبر دون الإعلان عن ذلك سابقا في خطوة اعتبرها الأحوازيون دليلا على غياب الأمن والاستقرار في الأحواز.

وقالت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز إن محمود علوي وزير مخابرات دولة الاحتلال زار بشكل مفاجئ مدينة عبادان جنوب شرق الأحواز العاصمة يوم أمس 29 ديسمبر الجاري.

وأضافت المصادر أن علوي ذهب مشيا على الأقدام وسط المدينة إلى حسينية "عاشقان ثارالله" حيث مكث بضعة دقائق قبل أن يغادر المكان الذي لم يكن حاضرا فيه سوى 30 شخصا جلهم من المرافقين له وبعض المسؤولين لدولة الاحتلال في مدينة عبادان.

وسارعت وسائل الإعلام الفارسية إلى نشر صور وزير المخابرات وهو يتجول في وسط مدينة عبادان واعتبرتها خطوة تدل على استتباب الأمن والاستقرار في مدينة حدودية فيما رأى الأحوازيون عكس ذلك حيث اعتبروا عدم الكشف عن الزيارة هو دليل واضح على أن الأمن غير مستتب وليس كما تدعيه وسائل الإعلام الاحتلال.

وأوضحت مصادر موثوقة لموقع «أحوازنا» أن وزير المخابرات يرافقه عدد من الحراس الأمنيين ومسؤولين لدولة الاحتلال في مدينة عبادان أختاروا توقيت الظهيرة حيث تكون الشوارع خالية من المارة وعلى الرغم من ذلك فقد انتشرت قوات ترتدي الزي المدني بشكل مكثف في المنطقة التي زارها وزير مخابرات الاحتلال.

وفي السياق ذاته زار حيدر مصلحي مستشار مندوب خامنئي في الحرس الثوري ووزير المخابرات في عهد أحمد نجاد مدينة الأحواز العاصمة يوم أمس والقى خطبة في حسينية ثارالله التابعة للحرس الثوري وسط المدينة وهي زيارة لم يعلن عنها مسبقا.

ويؤكد الأحوازيون أن توقيت الزيارات ومن قاموا بها لايدع مجالا للشك أن الهدف هو توجيه رسائل داخلية وخارجية واختيار الأحواز لم يكن اعتباطيا بل جاء للأهمية الجيوستراتيجية التي تتمتع بها القضية وكذلك إزدياد المخاوف الفارسية من تناول القضية الأحوازية في الآونة الأخيرة في وسائل الإعلام العربية ولاسيما الخليجية منها.

وأما عن الرسائل التي تحاول دولة الاحتلال إيصالها للداخل والمعني بها هم الأحوازيون أن تعامل الاحتلال مع القضية الأحوازية لن يتغير ولا لغة غير النار والحديد وأما الرسالة الموجهة للخارج أن دولة الاحتلال تحاول إظهار الوضع الأمني في الأحواز مستبب ومستقر.   

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى