الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا –بوابة صلاح الدين: وفد من برلمان دولة الاحتلال يزور الأحواز لمناقشة الأوضاع الأمنية والسياسية

زار وفد من لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في برلمان الاحتلال، الأحواز لمناقشة قضايا أمنية هامة في مقدمتها الصحوة الإسلامية والحراك القومي العربي المناهض للاحتلال حيث وصفه محمد جواد نوبندكاني  سكرتير اللجنة بالتكفيري والوهابي المدعوم سعوديا.

وفي حديث لوسائل الإعلام الفارسية قال نوبندكاني إن الهدف  من وراء زيارة اعضاء اللجنة للأحواز التي تمت خلال أيام 10 إلى 12 من شهر نوفمبر الجاري، هو مناقشة الأوضاع السياسية والأمنية مع الجهات المسؤولة في الأحواز.

واعترف نوبندكاني باتساع الصحوة الإسلامية ، وتصاعد الحراك الوطني في عموم الأحواز مضيفا أن هذه القضايا كانت من أهم التحديات التي ناقشها اعضاء الوفد مع مسؤولي الأجهزة الأمنية، الحاكم العسكري للأحواز وممثل خامنئي في الأحواز اثناء الزيارة.

وإدعى نوبندكاني بقوله إن دعم المملكة العربية السعودية واضح و جلي في إيجاد المشاكل الأمنية في الأحواز مؤكدا أن وفد اللجنة طالب المسؤولين في الأحواز بإتخاذ خطوات أكثر جدية لمواجهة هذه التحديات السياسية والأمنية.

ويكرر مسؤولو دولة الاحتلال في كل مناسبة اتهاماتهم الواهية للمملكة العربية السعودية بدعم الحراك التحرري الأحوازي من أجل تحريف الحقائق على الأرض وكذلك محاولة التقليل من شأن هذا الحراك بانتسابه لمجموعات أو فئات معينة من الشعب العربي الأحوازي فحين بات من الواضح أن الحراك الأحوازي، طابعه وطني وقومي ورقعته تتسع يوما بعد يوم.

وتأتي هذه الزيارة بعد مرور أقل من أسبوع من زيارة قام فيها كبار مسؤولي الحوزات الصفوية في قم إذ التقوا خلالها ب”موسوي جزائري” ممثل خامنئي في الأحواز بهدف الاطلاع على أهم نتائج مواجهة الصحوة الإسلامية (التسنن) التي تشنها الحوزات الشعوبية المدعومة من المخابرات ضد أبناء الشعب العربي الأحوازي.

وأصبح الوعي الوطني والإسلامي المنتشر بين أبناء الشعب العربي الأحوازي قاعدة فكرية أحوازية تهدف الحركة الوطنية الأحوازية من خلاله إلى حشد الأحوازيين وإعداهم لمعركة تحرير قطر الأحواز العربي المحتل.

وإن هذا النجاح دفع الاحتلال الفارسي إلى تجديد أساليبه وطرقه لمواجهة الحركة الوطنية عبر تسخير القنوات الإعلامية الناطقة بالعربية، الجامعات، المدارس والحوزات بجانب وسائل أخرى  دون أن تحقق نتائج ملموسة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى