الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا –بوابة صلاح الدين: الأحوازيون يستقبلون روحاني بالاحتجاج ضد التمييز العنصري

استقبل شبان أحوازيون عاطلون عن العمل رئيس دولة الاحتلال حسن روحاني بوقفة احتجاجية ضد التمييز العنصري وذلك لدى زيارة الأخير لمنشأة نفطية في قضاء الحويزة غرب الأحواز يوم 13 نوفمبر الجاري.

ورفع المحتجون الذين جاؤوا من القرى المجاروة لهذه المنشأة، لافتات تحمل شعارات تندد بعمليات مصادرة الأراضي الزراعية لصالح المشاريع النفطية بالإضافة لشعارات ضد التمييز العنصري الذي يمارسه مسؤولو دولة الاحتلال في عملية توظيف العمال في الشركات النفطية.

ومن أهم الشعارات التي رفعها المحتجون هي “لماذا من ثرواتنا النفطية نصيبنا الدخان والغازات السامة فقط والبطالة” ردا على تفشي الأمراض نتيجة التلوث البيئي الذي أحدثته المنشآت النفطية وارتفاع معدلات البطالة التي وصلت إلى أرقام قياسية.

10% نسبة العمال الأحوازيين في المنشآت النفطية في منطقة ميسان

كشف النائب في برلمان الاحتلال عن أقضية الخفاجية والحويزة (ميسان) قاسم الساعدي، أن نسبة العمال الأحوازيين في المنشآت النفطية لايتجاوز 10% مضيفا أن هناك 83 شركة نفطية، خدمية وعمرانية تنشط في منطقة ميسان جميعها شركات فارسية جاءت من خارج الأحواز للاستثمار في منطقة ميسان.

وقالت مصادر خاصة للمكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز «أحوازنا» إن نحو 8250 عامل وموظف يعملون في المنشآت النفطية في منطقة ميسان ولاتتجاوز نسبة العرب فيهم سوى 5%  وجلهم يعمل في قسم الحراسة والتنظيف.

وأشار تقرير لمركز الإحصاء في الدولة الفارسية في شهر يوليو الفائت من العام الجاري إلى أن 66% من الأحوازيين القادرين على العمل هم عاطلون عن العمل.

سرقة الثروات النفطية الأحوازية

افتتح رئيس دولة الاحتلال حسن روحاني لدى زيارته منطقة ميسان عدة مشاريع لسرقة النفط الأحوازي، حيث ذكرت وسائل إعلام فارسية أن حجم الاستثمارات في هذا القطاع بلغ 6 مليارات دولار.

وتحتوي منطقة ميسان على مخزون كبير من النفط الخام تقدره الدراسات بأكثر من 83 مليار برميل. ويتوزع هذا المخزون على عدة حقول وهي ميسان (آزادجان شمالي وجنوبي)، الطلاعية (ياران شمالي وجنوبي)، الكشك والحسينية (ياد آروان)، الجفير، الخفاجية والحميدية (بند كرخة) وتنتج شركات النفط الفارسية في الوقت الحالي 300 ألف برميل يوميا.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى