الأخبار

#أحوازنا-الاحتلال يعترف بعملية حركة النضال العربي مرغما

"أحوازنا"

اعترف إعلام العدو الفارسي بالعمليات التي نفذتهما حركة النضال العربي أخيرا حيث استهدفت فيها أنبوبين لنقل النفط في منطقي العمدية والدلمون يوم 3 يناير لكن عزا الإعلام الفارسي أسباب الانفجار إلى وجود خلل في أحد الأنابيب وهي ذريعة تستخدمها هذه الوسائل في كل مرة.

وقالت وكالة "خوزنا" أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على الحرائق الكبيرة التي نشبت في أنبوب لنقل النفط بين مدينتي العميدية وأرجان شرق الأحواز وزعمت أن الحريق نتج عن خلل أدى إلى تمزق الأنبوب دون أن تفصح أكثر من ذلك.

وفي تصريح متناقض يظهر حالة الأرباك التي تعيشها دولة الاحتلال تنصل الناطق الرسمي باسم الوزارة الداخلية للاحتلال المدعو سيد سامان سلماني عن إعطاء إجابات واضحة وشفافة حول العمليات واكتفى بنفي وقوع العملية فقط.

وحظيت عمليات حركة النضال العربي بتغطية واسعة من وكالات الأنباء العربية والعالمية والناطقة باسم الشعوب غير الفارسية على الرغم من محاولة الإعلام الفارسي قلب الحقائق تنفيذا لتعليمات المخابرات التي تعمل جاهدة على فرض حالة من التعتيم الإعلامي حول مايجري في الأحواز.

وغطت وكالات الأنباء الأجنبية مثل "قناة  abc الإخبارية الأمريكية، وكالة أسوشيتدبرس، صحيفة واشنطن بوست، صحيفة نيويورك تايمز، صحيفة ميامي هرالد، موقع قناة صوت امريكا voa  ، وكالة رويترز، صحيفة ديلي ميل البريطانية وموقع ميدل إيست الإخباري نبأ العملية.

ونفذت كتائب الشهيد محيي الدين ال ناصر الجناح العسكري لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز عمليتين متزامنتين في فجر يوم الثلاثاء3 يناير 2017   استهدفت خلالهما خطوط أمدادات النفط في العميدية والدلمون"ديلم" شرق ووسط الأحواز حيث شلت تدفق النفط والحقت به خسائر مادية واقتصادية فادحة.

وقالت الكتائب في بيانها "أننا في الكتائب نعلنها أمام العالم أجمع أن عام 2017 سيكون مختلفا عن الأعوام الماضية حيث سيشهد عمليات نوعية تثلج صدور ابناء شعبنا العربي الأحوازي ومناصري قضيتنا العادلة وتغيض العدو الفارسي وتكبده خسائر كبيرة و فادحة.

واضافت الكتائب قائلة: "نحذر الشركات العالمية المستثمرة في قطاع البترول من المضي قدما في استثماراتها لأننا نعتبر هذه الاستثمارات مساهمة في سرقة ثرواتنا ودعما للارهاب الفارسي ولن تسمح كتائب الشهيد محي الدين ال ناصر أن يستثمر العدو الفارسي ثروات الأحواز في دعمه للارهاب في بلادنا العربية وعلى رأسها استهداف اشقائنا في سوريا واليمن".

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى