الأخبار

#أحوازنا – مؤامرة فارسية لتحريف تاريخ المندائيين في الأحواز

"أحوازنا"

نظمت سلطات الاحتلال الفارسي مهرجانا تحت مسمى "آبانگان" أي مهرجان المياه لمدة ثلاثة أيام على ضفاف نهر الدجيل "كارون" بمشاركة عدد كبير من المستوطنين الفرس. وكان من ضمن فعاليات المهرجان الذي بدأ يوم الأربعاء الماضي مسرحية "رستم وسهراب" والتي تم عرضها بمغالطات تاريخية لتبدو هذه الأسطورة الفارسية كجزء من تراث اتباع الديانة المندائية.

جانب من المهرجان الذي نظمه الاحتلال

جانب من المهرجان الذي نظمه الاحتلال

وقالت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز "أحوازنا" أن هذا المهرجان والمسرحية أثارا سخطا وغضبا شديدا في أوساط الأحوازيين المندائيين على وجه الخصوص الذين تم إجبار عدد منهم لحضور المهرجان. وأضافت مصادر "أحوازنا" نقلا عن بعض الصابئة المندائيين الأحوازيين أنه لا يوجد أي ذكر أو أثر لهذا المهرجان أو أسطورة "رستم وسهراب" في الكتب التاريخية والدينية في الديانة المندائية وهذه المحاولة جاءت لتزييف تاريخ هذه الشريحة المهمة من المجتمع الأحوازي وعزلها عنه.

صورة قديمة تعود لمندايين أحوازيين في بداية القران الماضي

صورة قديمة تعود لصابئة مندائيين أحوازيين في بداية القرن الماضي

وتعتبر الديانة المندائية من الديانات الإبراهيمية وجاء ذكرها في القران الكريم كأحد الأديان السماوية والموحدة ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾. كما يعتبر المندائيون الأحوازيون مكونا أساسيا من مكونات المجتمع الأحوازي ويبلغ عددهم حسب بعض الإحصاءات قرابة السبعين ألف نسمة ويعيشون بسلام منذ مئات السنين إلى جانب الأحوازيين المسلمين الذين يشكلون الغالبية العظمى من الشعب العربي الأحوازي.

مندائيون أثناء العبادة

مندائيون اثناء العبادة

وفي خطوة استفزازية أخرى قامت "دائرة الأثار والثقافة" التابعة للاحتلال من ضمن فعاليات هذا المهرجان بتنظيم مسيرة كبيرة على الجسر الأبيض الذي يعتبر من معالم مدينة الأحواز العاصمة بمشاركة المستوطنين اللور.

وتأتي هذه الفعاليات والأنشطة تطبيقا عمليا لمشروع الاحتلال الممنهج الذي يستهدف الهوية العربية للشعب والأرض الأحوازيين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *