تقارير

#أحوازنا -التقرير الشهري لموقع "أحوازنا" مايو 2017

"أحوازنا"

يرصد هذا التقرير أبرز النشاطات التي قام موقع حركة النضال العربي لتحرير الأحواز "أحوازنا" بتغطيتها، خلال شهر أيار/مايو 2017.

أولاً-نشاطات حركة النضال العربي لتحرير الأحواز:

بمناسبة الانتخابات الفارسية، وجّهت حركة النضال كلمة للشعب العربي الأحوازي، حذّرت فيها من هذه الانتخابات باعتبارها مسرحية مخادعة، يتمثل الهدف منها في تلميع صورة الدولة الفارسية المحتلة. لتستنهض الحركة الوعي الأحوازي في التصدّي لهذه الانتخابات وعدم الانخراط في مجرياتها، حتى لا يتمّ منح أي شرعية للاحتلال الفارسي. وناشدت الحركة كافة الأحوازيين الشرفاء التمسك بهويتهم وأرضهم في مواجهة محاولات الطمس الفارسية.

كما أصدرت الحركة بياناً في الذكري السنوية الثامنة والثلاثين لمجزرة الأربعاء الأسود، والتي ذهب ضحيتها أكثر من 300 مواطن أحوازي ومئات الجرحى وآلاف الأسرى، في عملية إرهابية على يد الحرس الثوري، عام 1979. وأكدت الحركة فخرها وثقتها بعزيمة الأحوازيين وصولاً إلى انتزاع كافة الحقوق من الاحتلال الفارسي، وتحقيق التحرير الكامل.

فيما حمّل المكتب الاعلامي لحركة النضال، الحكومة البريطانية المسؤولية الكاملة عن حماية المواطن الأحوازي فوزي رفرف، بعد أن عرّضت صحيفتا "ذا صن، وديلي ميل "الانجليزيتين، حياته للخطر بنشر تقارير صحفية استعرضت فيها تفاصيل عن حياته ومحل إقامته بضاحية " بيكام" جنوب لندن.

ثانياً-المقاومة الأحوازية:

تنوّعت أدوات الشعب العربي الأحوازي في مقاومة الاحتلال الفارسي في هذا الشهر، وذلك من خلال:

  • المقاومة المسلحة: حيث شهدت الأحواز عدّة عمليات للمقاومة المسلحة، تمثّلت في:
    • هاجم مقاومان أحوازيان مسؤولاً أمنياً كبيراً في شركة دور إنتاش لقصب السكر في بلدة بيت كريم شرقي قضاء السوس وأردياه قتيلاً مع سائقه الشخصي.
    • هاجمت المقاومة الوطنية الأحوازية مخفر رقم 22 في حي مجاهد جنوب غربي الأحواز العاصمة، مما أسفر عن مقتل عنصرين من الأمن الفارسي وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.
    • اندلعت اشتباكات بين مواطنين أحوازيين وقوات الأمن الفارسي في حي الملاشية أدت إلى استشهاد مواطن أحوازي، وجرح آخر.
    • هاجم مقاومان أحوازيان سيارة تابعة لقوات الأمن في مدينة الفلاحية وأمطراها بوابل من الرصاص.  
    • انتشر مقطع مصوّر التقطته إحدى الكاميرات المنصوبة في بنك صادرات في مدينة الفلاحية عن قيام مقاوم أحوازي بحرق البنك وهروبه من المكان.

وفي محاولة فاشلة لتبرير فشل الاحتلال باعتقال المقاومين الأحوازيين، زعم العقيد "حسن شاهوار بور" قائد قوات الحرس الثوري في شمال الأحواز، خلال مؤتمر صحفي أنّ مخابرات الحرس تمكّنت من اعتقال مجموعة تابعة للمقاومة الوطنية الأحوازية أثناء خروجها من البلاد.

  • المقاومة المدنية: وتظهر من خلال اعتصام مئات الشباب من أهالي قرى "الدغاغلة والمروانة والويمي"، شمال مدينة الأحواز العاصمة، أمام مبنى شركة "دهخدا" لقصب السكر احتجاجاً على سياسة التمييز العنصري ضد العرب في مجال التوظيف، مطالبين القائمين على الشركة بتجاوز العامل العرقي أثناء التوظيف وشطبه من الشروط وإنهاء السياسة التمييز العنصري بصورة عامة ضد أبناء المنطقة.
  • المقاومة السياسية والقومية: حيث تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوّراً يظهر فيه مشجعون أحوازيون وهم يهتفون بشعارات باللغة التركية تضامناً مع الشعب الأذري: "اتحدوا معنا كي نذهب إلى تبريز، أيها العرب كونوا لنا الأصدقاء والرفاق في هذا الطريق". واعتبر ناشطون أذريون، أن مثل هذه المواقف تظهر بشكل جلي وواضح حالة الاتحاد والتضامن بين الشعوب في مواجهة الدولة الفارسية.

ثالثاً-سياسات الاحتلال الفارسي تجاه الأحواز:

تستمر سياسات الاحتلال الممنهجة بانتهاك كافة حقوق الإنسان الأحوازي، ومن أبرز ما شهدته الأحواز في هذا الشهر من انتهاكات:

  • الاغتيالات: أدت اشتباكات بين مواطنين أحوازيين وقوات الأمن الفارسي في حي الملاشية إلى استشهاد مواطن أحوازي.
  • الاعتقالات والإخفاء القسري: حيث عاودت سلطات الاحتلال الفارسي تصعيد حملتها الأمنية في عدة مناطق داخل الأحواز، والتي أدّت إلى اعتقال العديد من الشباب الأحوازي، دون أن تتبين التهم الموجهة إليهم أو أماكن اعتقالهم، حيث تصبح هذه الجريمة جريمة إخفاء قسري. ومن أبرز هذه الجرائم:
    • اعتقال ستة أحوازيين، بينهم طفلين (15 و16 عاماً)، في حي الملاشية، وفي مناطق أخرى من الأحواز العاصمة، ونقلهم إلى مكان مجهول.
    • كما داهم الحرس الثوري منطقة الزرقان في شمال الأحواز العاصمة واعتقل خمسة من الشباب الأحوازيين من أهل السنة والجماعة، ونقلهم إلى مكان مجهول.
    • حملة اعتقالات طالت عدد من المواطنين الأحوازيين في مدينة عبادان دون أن يتبين عددهم.
    • اعتقال مواطنين اثنين في مدنية ملاثاني، ونقلهما إلى مكان مجهول.
    • اعتقال مواطن أحوازي في مدينة السوس، ونقله إلى مكان مجهول.
    • كما داهمت قوات الأمن الفارسية بلدة الكورة التابعة لمدينة معشور، واعتقلت عدداً من الأحوازيين.

ويرى ناشطون أحوازيون أن سبب هذه الاعتقالات يعود إلى تنامي الفكر الوطني في الأحواز والذي أصبح هاجساً يؤرق الأجهزة الأمنية والمخابراتية الفارسية.

فيما رفضت سلطات الاحتلال الفارسي الكشف عن مصير خمسة أسرى أحوازيين بعد مراجعة ذويهم جهاز المخابرات (اطلاعات)، رغم مرور أكثر من عامين على اختفاء بعضهم. وأكدت المصادر أن فترة اختفاء أربعة أسرى منهم تجاوزت العام الواحد وهناك مخاوف قد بدأت تساور ذوي الأسرى من إمكانية تعرضهم للتصفية الجسدية على غرار ما تعرض له ناشطون ومناضلون أحوازيون في الثمانينات من القرن الماضي بعد اندلاع احتجاجات شعبية مناهضة للاحتلال آنذاك. ويرى ناشطون حقوقيون أحوازيون أنّ سلطات الاحتلال في السنوات الأخيرة بدأت تنتهج سياسة الإخفاء القسري بشكل واسع حيث يعتقل الناشطون الأحوازيون بطريقة أشبه ما تكون بعملية اختطاف لتتنصل بعدها الأجهزة الأمنية والقضائية في الرد أو الإجابة على مناشدات ذوي المختطفين المطالبة بالكشف عن مصيرهم.

  • الأحكام الجائرة: أصدرت محكمة ما تسمى بـ الثورة في مدينة الأحواز العاصمة أحكاماً جائرة ضد أربعة ناشطين أحوازيين (سجن وغرامات مالية)، بتهمة إقامة فعاليات مناهضة لدولة الاحتلال ونشر الدعاية ضد الدولة الفارسية من خلال رفع العلم الأحوازي ونشر أفكار وأيدلوجيا التنظيمات الأحوازية والحضور في اجتماعات غير مرخّصة من قبل الاحتلال، مستندة إلى تقارير جهاز استخبارات الحرس الثوري "قيادة عمليات أبو الفضل العباس" في مدينة الأحواز العاصمة.
  • انتهاك حقوق الأسرى: بدأ الأسير الأحوازي ماهر رحيم الكعبي (الزغيبي) إضراباً مفتوحاً عن الطعام في منفاه في سجن مدينة أردبيل أقصى شمال إيران، احتجاجاً على نقله إلى قسم الجرائم الجنائية الذي يوجد فيه السجناء الخطرون. وتخشى أسرته من تدهور حالته الصحية نتيجة الإهمال المتعمد من قبل إدارة السجن بعدم تلبية مطالبه القانونية والشرعية.
  • التمييز العنصري في التوظيف: حيث طردت شركة قصب السكر في دور إنتاش في قضاء السوس، العاصمة، أكثر من سبعين عاملاً أحوازياً، ووظفت عمالاً فرس بدلا عنهم، ووفرت السلطة القضائية التابعة للاحتلال الدعم القانوني لهذه الإجراءات العنصرية من خلال رفض الدعاوي المرفوعة من قبل العمال المطرودين ضد صاحب الشركة.
  • سوء الخدمات التحتية: إذ يتخوّف أهالي قضاء الخلفية جنوب شرق الأحواز العاصمة من انهيار مفاجئ للمدارس على الطلبة نتيجة تهالك بنائها في ظل إهمال متعمد من قبل سلطات الاحتلال. وقالت وسائل الإعلام الفارسية إن أكثر من 47% من مدارس قضاء الخلفية باتت غير صالحة للاستخدام، فيما كشفت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز أن نسبة المدارس المتهالكة تصل إلى قرابة 80% وليس كما تروج وسائل إعلام الاحتلال.
  • التضييق الأمني: حيث أقر العميد "حسن شاهوار بور" قائد قوات الحرس الثوري في شمال الأحواز، أن الحرس الثوري لم يعد يرى في استخدام العنف وحده حلاً للمشاكل والتحديات الأمنية في الأحواز. وأن المشاريع الخدمية ورفع بعض المشاكل المعيشية التي يمر بها أهالي الأحواز من شأنها أن تجنبهم التحديات الأمنية بدلاً عن استخدام السلاح والرصاص. ما يثبت بالدليل الواضح تورط الحرس الثوري في استخدام العنف ضد الأحوازيين، ومحاولة قلب الحقائق على الأرض في الأحواز وإظهار الحرس الثوري بأنه مؤسسة تعمل على توفير الخدمة للمواطن الأحوازي وليست قمعه.
  • الاستهداف الديني والثقافي: حيث أعلن نائب رئيس منظمة الدعوة الإسلامية (الصفوية) للشؤون الثقافية في الأحواز عن مخطط لإيفاد 51 ألف و250 مبلغ إلى المدن والقرى في منطقة شمال الأحواز (خوزستان) خلال شهر رمضان المبارك، بهدف مواجهة الفكر السني.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *