الأخبار

دعم ضخم للمستوطنين وتوجيهات جديدة بتوسيع الاستيطان في جنوب الأحواز  

"أحوازنا"

قدمت دولة الاحتلال الفارسية خدمات كثيرة تشمل جميع مجالات الحياة للمستوطنين من القبائل القشقائية واللورية الرحل من أجل توطينها الدائم في جنوب الأحواز.

وأعلنت دولة الاحتلال في الأسابيع الأخيرة عن حزمة من الخدمات والامتيازات تنوي تقديمها للقبائل الرحل "القشقائية واللورية" من أجل تشجيعها على الاستيطان الدائم في جنوب الأحواز منطقة أبوشهر.

وهذه الخدمات تشمل تأمين الطحين والوقود مجانا، وأيضا إرسال صهاريج تحمل المياه الصالحة لشرب في الوقت الحالي حتى يتم تنفيذ مشروع لمد مستوطناتهم بشبكة المياه في أقرب وقت. كما أرسلت طواقم طبية بالأضافة إلى طاقم متخصص من الأطباء البيطريين لمعاينة المستوطنين ومواشيهم وتقديم الخدمات اللازمة لهم.

وفي هذا الإطار قررت الدولة الفارسية – دائرة شؤون العشائر -تخصيص مليارين ونصف المليار ريال لتعبيد طرق المواصلات لهؤلاء المستوطنيين في مستوطنة " شبانكارة" التي تقع شمال قضاء أبوشهر.

وفي سياق متصل صرح المستوطن الفارسي "على أبراهيمي" – مدير دائرة شؤون العشائر في منطقة أبوشهر -إن على جميع وزارات الدولة والدوائر التابعة لها في أبوشهر المشاركة في تقديم الخدمات لهذه القبائل.

 وخص بالذكر دوائر التالية: طرق والإسكان، الزراعة، الصحة، الطب البيطري، هلال الأحمر، منظمة "التوطين"، المياه والمجاري، الموارد الطبيعية والتجارة. وأضاف قائلا: على جميع هذه الدوائر أن تقوم بحملة تعبئة واسعة وشاملة من أجل تقديم أرقى الخدمات الرفاهية والمعيشية بالإضافة إلى البنية التحتية اللازمة كي تعيش هذه القبائل بهدوء وطمأنينة.

يذكر أن قبائل القشقائية واللورية هي قبائل رحل موطنها الأصلي في محافظتي فارس وكهكلويه وبويرأحمد الواقعتين في شمال منطقة أبوشهر جنوب الأحواز. وفي إطار مشروع توطين القبائل غير العربية في الأحواز، يعمل العدو الفارسي على توطين هذه القبائل في منطقة جنوب الأحواز بغية تغيير التركيبة السكانية العربية لجنوب الأحواز وطمس الهوية العربية لهذا الجزء من الوطن.

إذ تشير التقارير في الفترة الأخيرة إلى نية الاحتلال بتوطين أكثر من 30 ألف نسمة من هذه القبائل في جنوب الأحواز -منطقة أبوشهر -وتوزيعهم على مستوطنات اعدت لهم في أقضية الأهرام وخورموج والديرة بالإضافة إلى منطقة دشتستان الاستيطانية. ويعتبر هؤلاء المستوطنون من أخطر فئات المستوطنين الذين يهددون القضية الأحوازية، لأنهم يأتون من مناطق محاذية للأحواز وبصورة كتل بشرية ضخمة لا تذوب في المجتمع بل تقاوم الذوبان وتؤثر سلبا على من يحتك بها. بالإضافة إلى ذلك أنهم يتمتعون بصفات عنيفة وخشنة ويأتون من مناطق منهكة اقتصاديا. لذلك من الصعب التخلص منهم في الوقت الراهن أو في المستقبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى