الأخبار

#أحوازنا-التقرير الشهري لموقع "أحوازنا" يوليو 2017

يرصد هذا التقرير أبرز النشاطات التي قام موقع حركة النضال العربي لتحرير الأحواز "أحوازنا" بتغطيتها خلال شهر تموز/يوليو 2017.

ويرصد هذا التقرير بداية، أبرز نشاطات حركة النضال، إذ وبالتزامن مع اشتداد الحرارة في الأحواز، أصدرت الحركة، تحذيراً بيئياً حمّلت فيه مسؤولية المعاناة الناجمة عن الطقس والكوارث المستحدثة في الأحواز، لسلطات الاحتلال الفارسي العبثية، ولسياسة الأرض المحروقة التي تنتهجها، والتي أدّت إلى جفاف الأنهار في الأحواز والمسطحات المائية وانحسار الغطاء النباتي، وهو ما قاد بالنتيجة إلى تغيرات في المناخ، وخطر التصحّر الذي بدأت تتّسع رقعته. كما ناشدت الحركة الدول الشقيقة والصديقة والهيئات والمنظمات المعنية، بالتدخل وممارسة سلطاتها لإيقاف جرائم الدولة الإيرانية المحتلة ضد الشعب الأحوازي الأعزل.

ووفق التزام الحركة بنضالها لتحرير الأحواز المحتلة، والسعي الدائم لتنويع أدوات هذا النضال المشروع، ستطلق الحركة قناة فضائية أحوازية "أحوازنا"، لتكون القناة الأولى التي ستلبي طموح المواطنين الأحوازيين بكافة أطيافهم وتوجهاتهم الفكرية والسياسية. وستكون هذه القناة منفتحة على كافة الأحوازيين بمختلف آرائهم وتوجهاتهم الفكرية والسياسية، ومنبراً لكوادر الأحواز الفكرية والإعلامية.

فيما تستمر كافة أشكال مقاومة ومقارعة الاحتلال الفارسي داخل الأحواز، ومن ذلك ما شهده هذه الشهر، من خلال الحراكات التالية:

-تعرّض الأحياء الاستيطانية في مدينة معشور لعملية إطلاق نار من قبل مجموعة أحوازية مسلحة نتج عنها إلحاق أضرار كبيرة في محطات الكهرباء.

-فيما شارك المئات من المواطنين الأحوازيين في تشييع جثمان المناضل رياض جاسم البتراني في مدينة الأحواز العاصمة، المتوفى نتيجة إهمال طبي متعمد. وحوّل المواطنون الأحوازيون المناسبة إلى تحدٍّ لقوات الاحتلال الفارسي حيث احتشدوا من كافة مناطق الأحواز للمشاركة في تشييع جثمان الأسير السابق، مردِّدين الشعارات الوطنية، ومكتسين بالزي العربي والكوفية الحمراء، للتعبير عن حرصهم على هويتهم العربية.

-ودفاعاً عن الهوية العربية بعمقها الإسلامي، قام مواطن أحوازي، بمهاجمة وطعن "حاج آقا افرين" مندوب خامنئي، والمعروف بعدائه لرموز التاريخ الاسلامي وأبطاله، بعد إساءته لأم المؤمنين "عائشة" والخلفاء الراشدين، وتأتي عملية الطعن رفضاً لكل أشكال الهيمنة الفكرية والدينية على الشعب الأحوازي.

-ومن ذلك أيضاً، تظاهرة عمالية أحوازية في مدينة السوس، احتجاجاً على عدم دفع رواتبهم منذ عدة أشهر.

فيما تمعن سلطات الاحتلال الفارسي، بكافة أشكال انتهاك حقوق الإنسان الأحوازي، ومن أبرز انتهاكاتها في هذا الشهر، اعتقال المواطنين الأحوازيين، سواء عبر المداهمات وإلقاء القبض، أو عبر الاختطاف من قبل أجهزة الأمن الفارسية، على أنّ غالبية المختطفين يبقون مجهولي المصير، ومن ذلك:

-اعتقال 15 عاملاً أحوازياً في مدينة السوس شمال الأحواز العاصمة، عقاباً لهم على المشاركة في مظاهرة عمالية احتجاجاً على عدم دفع رواتبهم منذ ثمانية أشهر.

-اعتقال طفل أحوازي واحتجازه في مكان مجهول منذ حزيران/يونيو الماضي، على خلفية نشاطه في صفحات التواصل الاجتماعي.

-اختطاف ناشطين أحوازيين اثنين، لا يزال مصيرهما مجهولاً، واعتقال شاعر أحوازي في مدينة السوس بعدما هجا تاريخ الفرس.

وتمتد انتهاكات الاحتلال الفارسي لتطال المقوّمات الأساسية للحياة في الأحواز، حيث عمدت سلطات الاحتلال في هذا الشهر إلى هدم بيت أسرة أحوازية في حي الجهاد/ الأحواز العاصمة، بحجة عدم حصول أصحاب البيت على ترخيص قانوني للبناء. حيث تبقى سياسة مصادرة الأملاك العقارية أو هدمها وتخريبها، إحدى أدوات النهج الاحتلالي في إحداث تغيير ديموغرافي داخل الأحواز.

ولم تكتفِ سلطات الاحتلال بذلك، بل لجأت إلى اعتقال الأسرة صاحبة المنزل عقاباً لهم على الاحتجاج بشكل سلمي على قرار تدمير المنزل. فيما تسبّب حريق مفتعل من جانب سلطات الاحتلال الفارسي، في تدمير خمسة عشر زورقاً/"لنج" بحرياً تابعاً لمواطنين أحوازيين بميناء كنعان، بهدف إجبارهم على الهجرة عن المنطقة.

وتبقى الانتهاكات الفارسية نهجاً عاماً وإرهاب دولة يمتدّ ليشمل كافة الأقاليم المحتلة ضمن جغرافية إيران السياسية، ومن ذلك، إعدام سلطات الاحتلال هذا الشهر، ثلاثة مواطنين بلوش معتقلين في سجون الاحتلال في بلوشستان المحتلة، بتهم مجهولة طيلة السنوات الماضية.

فيما أضرب أسير تركي أذري احتجاجاً على ظروف اعتقاله غير القانونية وعدم تقديمه لمحاكمة عادلة، رغم اعتقاله منذ ما يقارب العام، بتهم ملفقة، تتضمن تأسيس تنظيم باسم "قاموح"، والتخابر مع دول أجنبية وتسريب معلومات سرية حول الحرس الثوري بالإضافة إلى قائمة أخرى من الادعاءات.

المصدر: أحوازنا

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *