الأخبار

#أحوازنا -نيران المقاومة تستهدف أحد أوكار الاحتلال في بلدة الجراحي

هاجمت مجموعة تابعة للمقاومة الوطنية الأحوازية بلدية بلدة الجراحي جنوب الأحواز العاصمة مساء يوم أمس وأنباء عن انتشار وسيع لقوات الأمن في قضاء معشور.

وأكدت مصادر المكتب الاعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز –أحوازنا- أن مقاوِمَينِ أحوازِيَينِ ينتميان إلى المقاومة الوطنية الأحوازية هاجما بلدية بلدة الجراحي التابعة لقضاء معشور في يوم أمس السبت 5 اغسطس وامطراها بوابل من الرصاص.

وأضاف شهود عيان أن المقاومين اللذين نفذا العملية بعد تنفيذ واجبهما تمكنا من ترك مكان العملية والابتعاد عن الأنظار.

وهرعت قوات كبيرة من الحرس الثوري وقوات الأمن وجهاز المخابرات إلى مكان الحدث ونصبت سيطرات في مداخل ومخارج بلدة الجراحي بالاضافة إلى تسيير دوريات راجلة للبحث عن منفذي العملية.

ونقلت وكالات الأنباء الفارسية اعتراف مسؤولي الاحتلال الفارسي الفارسي بالعملية التي نفذتها المقاومة الوطنية الأحوازية في يوم أمس السبت 5 اغسطس.

وقال ناشطون أحوازيون لموقع –أحوازنا- إن بلدية بلدة الجراحي ساهمت الى جانب الدوائر والمؤسسات الحكومية التابعة للاحتلال باغتصاب الأراضي من المواطنين الأحوازيين وتشييد مشاريع تابعة للاحتلال عليها.

وهدد الحاكم العسكري لقضاء معشور المستوطن " منصور قمر" بتشكيل لجنة أمنية في مبنى قائممقامية (الحاكم العسكري) قضاء معشور لمتابعة الأمر من أجل  اعتقال منفذي العملية بأسرع وقت على حد قوله.

وكتب موقع-امدنيوز- الفارسي تحليلا مطولا حول العملية التي نفذتها المقاومة الوطنية الأحوازية ضد بلدية بلدة الجراحي, وأشار الموقع في تحليله إلى عملية المقاومة الوطنية الأحوازية التي نفذتها في تاريخ 15 مايو الماضي ضد مخفر 22 في حي مجاهد والتي قتل فيها ضابطان وجُرِح اثنان آخران.

كما تطرق موقع "امد نيوز" في تحليله إلى العديد من العمليات البطولية التي نفذها مقاومون أحوازيون ومن بينها العملية البطولية التي نفذتها كتائب الشهيد محيي الدين الناصر الجناح العسكري لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز ضد الحاكم العسكري لمدينة الخفاجية, منتقدا وكالات الأنباء الفارسية على عدم ذكر الحقائق كما هي, قائلا أن موقع العربية نت ذكر أن قُتِل في العملية شخصين وجرح ثلاثة آخرين.

المصدر: أحوازنا

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *