شعر و أدب

#أحوازنا -إلى مُحيي الدين آل ناصر

في ضحىً جميلٍ كنتُ ماراً بزقاقٍ أحوازي بين الشاطئ ونخيل الحديقة للحي. واذا بجوقة من صبايا عربيات طلعن من منزلٍ على ركن الشارع بثياب ملونة واصواتٍ فَرِحة يغنينَ؛ محي الدين نجمةْ…وسط الروح لمعهْ…استغربتُ مُبتهجاً…فقاطعتهن سائلاً..من اَية جامعة للعُروبة تخرجتن ايتها الصغيرات؟!

وجيداً…وجميلاً…اذكرُ ربيعاً بين الأحواز والمحمرة..وكنتُ مجردَ روحٍ معشعشةٍ بين القصائد والشعراء..اسكنتُ كياني بحقلٍ عربي القلب والنخيل…وشممتُ اكثر من نشوة عبق ثائر من ثرى محي الدين..باُم عاقلتي قرأتُ اسمه على الزهور..ورأيت عينيه على اوراق الشجر..ها هو يتلفظ الضاد نسيما مليئا بشذى العزائم الخالدة..

على مسرح الزمن انتَ البطل الأحوازي الابدي. تمطيتَ جواداً من سلالات عربية تتجذر في العاديات القريشيات الاصيلات…وغرتَ مُلثماً براية النصر المنبعث من تراب الاجداد صقرا مخضبا بدم التاريخ البشري. كان سيفك من معدن العقبان المُحلقة نحو العلى…وكان صوتك زائراً بكل لهجات الشرف الوطني الانساني

من ذراريك يا فحل الاُسود الناصري العربي…ستأتي اسراب الابطال عالية…تتغنى بالمجد العربي الاصيل…ايها الرمز…ايها الاسطورة..والاب..

علي عبدالحسين

المصدر: الصفحة الخصة للكاتب علي عبدالحسين في الفيسبوك

تنويه: لقد قمنا بإستخدام التسمية الصحيحة لوطننا وهي الأحواز بدلا من الإسم المزور "ا ه و ا ز"

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *