الأخبار

جزيرة خرج ..سكانها العرب يمنعون من تجديد بيوتهم وتوسيعها

"أحوازنا"

يعاني أكثر من ستة ألاف أحوازي يقطنون في جزيرة خرج (أم الربانيين) من عدم حصولهم على إذن رسمي لتجديد بيوتهم وتوسيعها لاستيعاب أفراد عوائلهم.

وتعد معاناة الأحوازيين في جزيرة خرج، فريدة من نوعها نظراً لطبيعة هذه الجزيرة وعدد سكانها وما تمتكله من ثروات هائلة، إذ ما زالت الدولة الفارسية تمتنع عن منح أهل الجزيرة وثائق ملكية لبيوتهم، رغم أنهم وأجدادهم يسكنونها منذ مئات السنوات. كما يمنع الأحوازيون في هذه الجزيرة من توسيع وتجديد بناء منازلهم ويحظر عليهم شراء قطع أرض أو بيعها للعرب!

وهذه المعضلة سببت بهجرة الكثير من العرب كون البيوت التي يسكونها لم تعد تستوعبهم بعد ما أزداد عدد أفراد العوائل بمرور الزمن.

وتتقاذف دوائر دولة الاحتلال في جزيرة خرج هذه المعضلة وتسوف في حلها، إذ من المفترض أن دائرة الوثائق الملكية هي المسؤولة عن إصدار وثائق ملكية البيوت للمواطنين العرب، لكنها لم تفعل وتبرر عدم استجابتها لهذا الأمر إلى وجود مشاكل مع شركة النفط الموجودة في الجزيرة. وإن حل هذه المعضلة من اختصاص وزارة نفط!

ووزارة النفط لم تهتم بحلها بل تبذل كل جهودها في الوقت الراهن لتستولي على ما تبقى من الأرضي التي ما زالت في حوزة العرب.

وفي سياق متصل أوضح " السيد حبيب أسيود" نائب رئيس المكتب السياسي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز لموقع أحوازنا وقال: إن هذه الممارسات الإجرامية من قبل دولة الاحتلال الفارسية، التي تتناقض مع كل الأعراف والقوانين الدولية، هي خير دليل على ما تقوم به هذه الدولة المارقة، من انتهاك صارخ لأبسط قواعد حقوق الإنسان الأحوازي الذي كفلته له الشرائع والقوانين الدولية. كما أنها تأتي في إطار سياسة ممنهجة للضغط على الأحوازيين بغية تهجيرهم قسراً وتوطين غير العرب بدلهم.

وأضاف قائلا: لكن نقولها وبالفم الملآن، إن هذه الممارسات لن تثني عزيمة وإرادة الشعب العربي الأحوازي في الصمود والمقاومة، بل ستزيده إصرارا على مقاومة العدو الفارسي الغاشم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى