بيانات الحركة

#أحوازنا : بيان حركة النضال العربي لتحرير الأحواز حول انتفاضة الكرامة

بسم الله الرحمن الرحيم

تعم مدن وقرى الأحواز المحتلة هذه الأيام، مظاهرات عارمة يعلن من خلالها الشعب العربي الأحوازي، رفضه لكل مظاهر الوجود الفارسي. بالشعارات الصريحة التي تدعو إلى تطهير الأحواز من المحتل الذي تجاوز بممارساته العنصرية وبجرائمه التي تستهدف الحرث والنسل في الأحواز، كل القيم الإنسانية والشرائع السماوية… ونحن في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، نشيد بجماهير شعبنا التي تخوض إنتفاضة الكرامة ضد المحتل بكل مايعنيه من وجود شاذ وسلوك مستفز

المحتل كمغتصب لا يمكن أن يجد نفسه، إلا بالإنسجام مع طبيعته العدوانية، إذ يرى في العنف وسيلة لا غنى عنها لضمان إستمرار وجوده في وسطٍ يرفضه ويسعى للتخلص منه. وهو في ذلك تتعدد أساليبه في اتباع سياسة الأرض المحروقة، الإبادة الجماعية التي فاقت المعايير الدولية لوصف الجرائم ضد الإنسانية، والإغتيالات الغادرة، واغتصاب الأراضي والممتلكات، وتهجير المواطنيين من أماكن أستقرارهم، وتحويلهم إلى مشردين دون مأوى أو مصادر رزق، والإفقار المتعمد بنشر البطالة في أوساط العرب الأحوازيين، وتجفيف الأنهر التي يعتمد عليها الفلاح الأحوازي في ري مزارعه، ومحاربة الانسان الأحوازي في هويته وثقافته وتاريخه…هذه التجاوزات مجتمعة تشكل جوهر الحراك الأحوازي المنتفض دائماً ضد أسوأ محتل عرفته البشرية قاطبةً.

بذلك فإن إنتفاضة الكرامة التي تعم ربوع الأحواز الأبية، ليست إنفعالات لحظية لتحقيق مطالب آنية، كتحسين الأوضاع المعيشية، أو الإستياء من فساد النظم الإدارية، أو السخط من تدني مستوى الخدمات المدنية… وغيرها من الأوضاع المزرية التي أفرزتها سياسة الفصل العنصري التي يتبعها المحتل في الأحواز لإشغال الشعب الثائر عن أهدافه الأساسية، بل هي ثورة شعبية من أجل الانعتاق من ربقة الإحتلال وتحقيق الحرية التي دونها الغالي والنفيس. وما يتقيأ به إعلام المحتل من إساءات عنصرية ضد الشعب الأحوازي، ليست إلا سلوكيات متوقعة تنسجم مع سياسة المحتل وطبيعته الشاذة.

عليه فإن الحركة تهيب بالشباب الأحوازي المقاوم، أن يقود هذه الإنتفاضة المباركة بالتخطيط الواعي، والتنسيق المحكم، وبإزكاء الروح الوطنية بين المواطنين، والحرص على توحيد الشعارات التي تسمو بأهداف الإنتفاضة.

نحن على يقين بأنكم الأعلون بإيمانكم وبقيمكم ومبادئكم السامية. واعلموا أن جنود العدو أجبن من أن يضحوا بأنفسهم من أجل تنفيذ أوامر مدفوعة الأجر تصدر من مراكز عليا، هم أول من يشهد على جرمها وفسادها.

فاعلموا أن الحق ينتزع ولا يعطى، وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بها. فانتفاضتكم المباركة خير برهان على عزمكم الذي لا يلين، وإصراركم على المضي قدماً حتى تحقيق كامل الأهداف إن شاء الله.

لتبقى راية الثورة خفاقة حتى النصر

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

31-3-2018

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *