الأخبار

افتتاح أوكار جديدة للتجسس في الخلفية

"أحوازنا"

أعلنت قوات التعبئة (الباسيج) التابعة للحرس الثوري الفارسي الأربعاء الموافق 12 نوفمبر 2014 م عن افتتاح مقرات جديدة في أحياء مدينة الخلفية الواقعة جنوب مدينة الأحواز العاصمة، كما أن تلك القوات أكدت على أنها ستعمل على إنشاء مقرات أخرى في هذه المدينة العربية.

ويستخدم الاحتلال هذه الأوكار من أجل التجسس على تحركات الأحوازيين ولا سيما المناضلون، كما يستخدمها بغية نشر الإشاعات والفتن في المجتمع الأحوازي.

و وفقا لما نقلته مصادر الموقع الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز "أحوازنا" إن عدد هذه المقرات التي فُتحت حديثا تجاوزت الأربعة و هي كالتالي: المقر الأول عرف ب "شهيد مولوي" الذي شيد في مركز المدينة بمساحة تتجاوز الـ 140 مترا مربعا، و أما المقر الثاني فهو في قرية المويلحة التابعة لمنطقة المشراقة بمساحة تقدر بـ 50 مترا مربعا. و ما يخص المقرين الثالث والرابع فهما في أطراف مدينة الخلفية و يُسمى أحد المقرين مقر" الباقر".

وأضافت مصادرنا، إن عددا من رجال الأمن ومعممي الحوزة الصفوية إلى جانب قيادات من الحرس الثوري المجرم، كانوا قد حضروا الافتتاح الذي وصفوه بالمبارك وقالوا إن هذه المقرات (الأوكار) هي عبارة  عن "أذرع" أمنية تساعد جهاز المخابرات على كشف تحركات "الإنفصاليين" حسب تعبيرهم وبالتالي القضاء عليهم.

وأوضحت المصادر نفسها، إن جهاز المخابرات قد استدعى بعض المواطنين الأحوازيين قبل افتتاح المقرات بأيام قليلة، إذ الزمهم بالحضور و اعتبر عدم حضورهم سيفهم تعاطفا مع تحركات المقاومين كما توعدوهم بالعقوبات في حال لم يحضروا مراسم الافتتاح.

يذكر أن العدو الفارسي في العامين الماضيين عمل على نحو مكثف في إنشاء المقرات الأمنية و الاستخباراتية في شتى مناطق مدينة الخلفية بعد أسر و استشهاد كوكبة من أبناءها المقاومين وذلك بهدف ثني هذه المدينة من مواصلة نضالها وإخضاعها لرغبات وسياسات الفرس.

وشيدت مدينة الخلفية على يد سيد خلف المشعشعي أحد علماء الدولة المشعشعية التي حكمت الأحواز على مدى قرون متتالية. و تعتبر هذه المدينة، التي وصفها المحتل الفارسي عام  2014 م بمعقل الوهابية و الواقعة جنوبي الأحواز العاصمة، تعتبر ثالث المدن النفطية الأحوازية بيد أن سكانها المليون يعانون من الفقر المدقع و أن الكثير من أبناءها المناضلين يقبعون في السجون الدولة الفارسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى