الأخبار

تلوث مياه الخليج العربي إثر نشاطات الشركات البتروكيماوية الفارسية

" أحوازنا"

تعرضت مياه الساحل الأحوازي بما فيها الأخوار و الشواطئ إلى تلوث واسع جراء تسرب المواد الصناعية السامة من الشركات البتروكيماوية  في مينائي خور موسى و معشور.

وأشارت مؤخرا دراسات وتقارير عدها خبراء أحوازيون في مجال البيئة البحرية لوجود تلوث في مياه الجانب الشرقي للخليج العربي، كما أنها كشفت أن نسبة الزئبق في الأسماك قد تجاوزت النسبة المصرح بها من قبل منظمة الصحة العالمية.

و يذكر أن الزئبق يعد من المواد السامة التي تسبب الإصابة بالسرطان والأمراض العصبية إن لم يتخلص منه جسم الإنسان و إن تجاوزت نسبته الحد الأعلى المسموح بها فستؤدي إلى الموت أو إلى إعاقات مستديمة بعد ترسبها في الدماغ.

و لشدة خطورة التلوث بالزئبق فأنه يقاس بمقياس PPB (جزء من مليار) خلافا للمواد السامة الأخرى التي تقاس ب PPM أي بجزء من المليون.

و لا يختصر التلوث بتواجد الزئبق في مياه الخليج العربي، الضفة الأحوازية، بل أظهرت الدراسات وجود مواد كيماوية سامة أخرى كالرصاص و النيكل و الكادميوم التي تضر بصحة من يتناول السمك الملوث بها و خاصة فئة الأطفال.

وأوضح أحد خبراء البيئة أن وجود ٢١ شريكة للبتروكيماويات  التي تلقي سنويا أكثر من خمسة أطنان من مادة الزئبق في مياه الساحل الأحوازي، هو السبب الرئيسي في تلوث مينائي خور موسى و معشور اللذين أصبحا مصبا للنفايات الكيماوية والصناعية حيث مكان التبويض و تكاثر الأسماك.

وفي سياق متصل قال صيادو معشور، إن ما وجدناه من كميات كبيرة للأسماك الميتة في مياه خور موسى وسواحل مدينة معشور و تدني مستوى صيد الأسماك في السنوات الأخيرة أجبرنا على الإبحار لمسافات بعيدة للحصول على صيد مجز و هذا ما يعرضنا لخطر العواصف البحرية، ناهيك عن التكلفة الباهظة للوقود المستخدم لقوارب الصيد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى