الأخبار

استهداف قوات الحرس الثوري ومقتل بعض عناصرها

 "أحوازنا"

تبنت منظمة "جيش العدل" البلوشية عملية عسكرية نوعية، أوقعت خسائر بشرية ومادية فادحة في صفوف الحرس الثوري الإرهابي في بلوشستان.

وأعلنت منظمة جيش العدل، أكبر منظمة سياسية-عسكرية في بلوشستان، أن منفذي هذه العملية البطولية هم عناصر من كتائبها المقاتلة. وقالت في بيان نشرته باللغة الفارسية على موقعها الرسمي "عدالت نيوز" إن كتائب "الشهيد عبدالملك ملازادة" في مساء يوم الأحد الموافق 28-12-2014 م تمكنت من استهداف مركبة عسكرية للحرس الثوري في منطقة جبل الأحمر، تعرف بـ" كوه سرخ". وأدى هذا الاستهداف إلى مقتل ثلاثة من ركابها، ومن ضمنهم قائد عسكري رفيع، بعدما دُمرت مركبتهم بالكامل، في هذه المنطقة التابعة لمدينة سراوان البلوشية.

وأضاف البيان، أن كتائب "الشهيد ملازادة" اغتنمت مركبة عسكرية ومجموعة قطع سلاح بعد تنفيذ العملية، ونشرت المنظمة صورا من الغنائم التي حصلت عليها بعد الحاق الهزيمة بإرهابيي الحرس الثوري.

وأعترف الحرس الثوري مرغما، بالهزيمة التي تلقاها من مناضلي بلوشستان، ونشرت وكالة "إيرنا" الرسمية التابعة للاحتلال الفارسي، أسماء القادة الذين قضوا في المعركة، وهم: العقيد أكبر عبدالله نجاد، الملازم قدرت الله ماندني وموسى نصيري بيات.

وجاءت هذه العملية البطولية، بعد ثلاثة أيام من بدء المناورات العسكرية (البرية -البحرية -الجوية) لجيش الاحتلال الفارسي والتي شملت أراضي شاسعة من بلوشستان والأحواز ولا سيما مياه الخليج العربي. وادعت الدولة الفارسية أن كل قواتها الأمنية والعسكرية على أهبة الاستعداد لحماية مصالحها في الأقاليم غير الفارسية المحتلة وفي المشرق العربي عموما. إلا أن أبطال ومقاومي الشعب البلوشي الباسل من خلال هذه الضربة الموجعة فندوا مزاعم الاحتلال وأظهروا هشاشته من الداخل.

وبالعودة إلى منظمة العدل، أكدت في بيانها أن أرض بلوشستان هي أرض الملاحم والإباء، كما أنها عبارة عن مستنقع لقوات العدو الفارسي والسبيل الوحيد للخروج من هذا المستنقع والحفاظ على أرواحهم، هو الخروج من بلوشستان وتسليم أدارتها لأبنائها المجاهدين.

علما أن خلال الأشهر الماضية نفذت منظمة جيش العدل البلوشي العشرات من العمليات العسكرية ضد قوات العدو الصفوي، وطالت هذه العمليات، مقرات للحرس الثوري ونقاط تفتيش ومخافر بجانب معسكرات ضخمة تم تدميرها وحرقها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى