شعر و أدب

كارون ـ قارون ـ الدجيل

ايها الحزين بأي أسم أناديك أنك تحمل عيون الزرق لما يأتي الغضب في دهس الظلام ادعيني لقد أشتقت اليك لابحر فوق كفيك تسرد قصة الشهداء وكل الأولياء ضمني لساعدك استقبل الماجدات اللواتي كسرن الصمت ضاق الصدر شوقاً لقد قصرت المسافات بين ضفة و آخرى أنر كل شموعك لتحمل الأرض ضوء القمر أشنق العبرة و لك الف بسمة من نخيلك الشامخ يمطر السماء ليلمس خدك المطر وتنحدر لتسقي الخيل والنخيل لكن اراك ظمآن كشط العرب منذ سنين تلوث جسدك بالتفريس قارون مضطر أطلب منك آخر قطرة لاطفي لهيب شب في محطات الانتظار اذا استمرت النار سوف احترق تموت الحمام الزيتونة تخضع للقدر أنت الوحيد تطفي فؤاد الأرض المحتلة تكسر قيد اسارتها هل سمعتني ؟ فضاؤك منديل ينشف الدمعة انحدر بدون ان تلتفت الى الوراء كيف تنام ؟ و اولادك في العراء هل تعرف ؟ كيف الاسير ينام قسماً بمجراك لقد أصبحت نار عدوك برداً وسلاماً سوف الملاّح يقود الزورق تحضنه السفينة سوف ترجع النوارس وتغادر سفن الشرعذبة مياهك بعد الرحيل يرجع الوطن يخرج من القفص تارك الليل وطن بحجم الامل يجمع اشلائه بعد عقود ثوارك يا نهر المحبة يتركوا الخنادق يكسروا البنادق يصنعوا المناجل يكسوا التربة سنابل تتكسر القيود يتخلص طابور الشهداء من الأنتظار تجف الدموع يقف نزيف الدم في الطرقات ينتزع السوط من يد الجلاد تبتسم الأحواز في مرايا الطفولة ثانيةً أبتسم يا كارون يزهو الوطن بعد الدمار  

كلمات الشاعر :أبوالفوز الأحوازي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى