الأخبار

الاحتلال يقدم 200 مليار لدعم المزارعين المستوطنين في قضاء القنيطرة

 " أحوازنا"

أعلنت دولة الاحتلال الفارسية عن تقديم 200 مليار ريال على شكل قروض دون فائدة للمزارعين المستوطنين في قضاء القنيطرة شمال الأحواز لتطوير الزراعة في الأراضي التي استولوا عليها.

و أفادت مصادر مطلعة أن العديد من الوعود تم قطعها من مدير دائرة الزراعة في القضاء " احمد زارعي" في صدد دعم المزارعين المستوطنين إذ قال: إننا سنقوم بتوفير كل ما يحتاجه هؤلاء المزارعين من أسمدة وبذور بأسعار مناسبة، كما سنقوم بتأمين أراضيهم الزراعية لمواجهة التضرر في حال حدوثه مستقبلياً.

وأضافت المصادر أن هذا الإجراء أثار غضب الكثير من المزارعين الأحوازيين في القضاء. إذ قال أحد المزارعين " علي آل كثير": أن هذا التصرف من قبل دائرة الزراعة يوحي لنا أن الدعم هو فقط لغير العرب وإلا بماذا نفسر هذا الأمر؟؟!.

وأردف قائلا: في هذا العام تعرضت محاصيل الأرز في القنيطرة، لخسائر فادحة وأضرار تقدر ما بين الثلاثين والتسعين بالمائة، لكن دائرة الزراعة في القضاء امتنعت عن تقديم أي تعويض لنا.

يشار أنه في الأسابيع الماضية تعرضت بساتين النخيل في قضاء عبادان إلى خسائر كبيرة فاقت 62 مليار ريال نتيجة ارتفاع نسبة الملوحة في أنهار الدجيل (كارون) والسليج وشط العرب، ولكن دائرة الزراعة في القضاء لم تعوض المتضررين.

ويمارس الاحتلال، ضغوط جمة علی أصحاب الأراضي الأحوازيين عبر منعهم من ري أراضيهم وحظر حفر الآبار, مما أدى إلى إتلاف هذه الأراضي و بالتالي دفع أصحابها العرب إلى بیعها للحصول علی مال من أجل التغلب على الفقر.

و من جهة أخرى يقدم الاحتلال القروض و التسهيلات للمستوطنين من اللر والبختياريين لشراء هذه الأراضي الواسعة من العرب, وبعد إتمام عملية الشّراء و تملّك المستوطنين لهذه الأراضي، يقدم الاحتلال الفارسي کل أنواع الدعم المادي والفني في مجال الزراعة ومن ثم يزودهم بالوثائق الرسمية (سند الملكية الفارسي) تحت غطاء قانون إعمار الأرض, حيث يتيح هذا القانون لکل شخص یقوم بإعمار أرض زراعیة بائرة لمدة ثلاثة سنوات يتيح له حق بطلب (سند الملكية) , و هنا تظهر خباثة الاحتلال الفارسي بعدم دعم الفلاح الأحوازي مما يؤدي إلى إتلاف أرضه و بيعها للمستوطنين الفرس ثم دعم الفلاحين المستوطنين لإعادة اعمار الأرض البور لمدة ثلاث سنوات و بالتالي إعطائهم الحق بتملكها!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى