الأحواز في الإعلام العربي

هل ينتفض العرب في الأحواز ضد المحتل الإيراني؟

 تظاهر عشرات الآلاف في إقليم الأحواز المحتل ضد سياسات ملالي قم، متهمين إياهم بالعنصرية والعداء لعرب الإقليم.

"تجفيف المياه ونقلها من الأحواز إلى أصفهان، وباقي المدن الإيرانية، انتشار التلوث، بطالة وفقر، غياب الحقوق السياسية، منع التحدث باللغة العربية، منع أبناء الأحواز من التعليم في الجامعات"، سياسات استعمارية يتبعها ملالي قم بحق أكثر من 8 مليون عربي، بالرغم من أن الإقليم يعتبر الأغنى في إيران من حيث إيرادات النفط والغاز.

وأكد نشطاء أحوازيون أن احتجاجات بدأت منذ أيام في منطقة حي الثورات، وتجمع عشرات الآلاف في مظاهرة واحدة في الأحواز العاصمة قلب الإقليم، واتجهوا نحو مبنى الحاكم العسكري ومبنى مكتب ممثل المرشد الإيراني، منددين بسياسة التطهير العرقي التي يتبعها الملالي بحق المدنيين. وتعد هذه المظاهرات فريدة من نوعها، في تاريخ الإقليم، وفوجئت بها أجهزة الأمن، والإعلام الإيرانيين، وسط توقعات أن المظاهرات ستأخذ حيزاً أكبر خلال الأيام القادمة.

وأكد مصدر لـ"سراج برس" أن ما يجري في الأحواز حالياً هو بداية تحرك شعبي ضد سياسات استعمارية اتبعها ملالي قم ضد أهالي الأحواز، من تجفيف لمياه الإقليم ونقل المياه من الأحواز إلى أصفهان، وبناء السدود على الأنهر الأحوازية لحرمان أهلها حتى من مياه الشرب. ويعيش الأحوازيون تحت خط الفقر، وسط منع ملالي قم أهالي الأحواز أبناء الأحواز المحتل من الالتحاق بالجامعات، ومنعهم العمل، ومن التحدث بلغتهم الأم.

ورد الأمن الإيراني على خروج المظاهرات باعتقال عدد من الأحوازيين، ومحاولة استفزازهم أثناء المظاهرات بغية إجبارهم على المواجهة، الأمر الذي تحاشاه المتظاهرون.

يقول إعلامي سوري: "إيران تشغل العرب في العراق، وسوريا، ولبنان، واليمن، والبحرين، والحبل على الجرار. بينما يمكن للعرب أن يشغلوا إيران في ألف قضية وقضية في الداخل الايراني. فالأحواز تنتفض الآن ومرشحة لثورة عارمة. وأكثر من نصف الشعب الإيراني يعيش تحت خط الفقر. وهناك صراع عرقي ومذهبي مستعر بين مكونات الشعب الذي لا يشكل منه الإيرانيون سوى ثلاثين في المائة. فلماذا تتركون إيران تحتل العاصمة العربية تلو الأخرى، بينما هي في الداخل مهترئة وقابلة للتصدع بسهولة؟". يُذكر أن الفرس احتلوا الاحواز في عام 1925 بعد أن خطفوا آخر أمراءها وهو الشيخ خرعل.

أيمن محمد

المصدر: سراج برس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى