الأحواز في الإعلام العربي

حركة تحرير الأحواز: طهران جففت أنهارنا وقطعت أشجارنا من أجل تهجيرنا

قوات الباسيج تعتقل العشرات من المتظاهرين العرب

هاجمت قوات الباسيج الإيرانية جموع المتظاهرين الأحوازيين الذين خرجوا بالآلاف للتعبير عن تذمرهم الشديد من حالة الاضطهاد والتفرقة التي تمارسها عليهم الحكومة الإيرانية والتي لجأت مؤخرا إلى إحداث كوارث بيئية في منطقة الأحواز من خلال تجفيفها للأنهار وإحداثها لكوارث بيئية.

وقد اعتقل جهاز المخابرات الإيراني العشرات من المتظاهرين العرب من بينهم نساء وأطفال والذين نددوا بالسياسات العدوانية التي تنهجها السلطة في طهران. وحمل المشاركون طهران تبعات كل ما يحدث للأحوازيين على كافة المستويات وهددوا بتصعيد الموقف إذا لم تتخذ الإجراءات اللازمة والضرورية لمواجهة هذه المشكلة الخطيرة.

في هذا الجانب، قالت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز عبر بيان حصلت "الرياض" على نسخة منه إن ما يمارسه الاحتلال الفارسي ضد شعبنا من سياسات تعسفية وإجرامية لم يشهد لها مثيل في تاريخ كل الاحتلالات في العالم، فهذه السياسات الإجرامية تفوقت في طبيعتها وأساليبها شكلاً ومضموناً على كل سياسات المجرمين الذين أجرموا بحق الإنسانية على مر التاريخ حيث لم يختصر الاحتلال الفارسي جرائمه على سلب الأراضي واستهداف كيان وهوية الإنسان الأحوازي، ولا الإعدامات العشوائية والاعتقالات اللاإنسانية، ولا حتى حرمانه من لقمة العيش الكريم، بل وصل الأمر به إلى أن يصدر حكم الإعدام الجماعي على قاطبة شعبنا، أطفالاً وشيوخاً، نساء ورجالاً، من خلال تحريف مياه الأنهار وتجفيف وتصحير الأهوار وقطع النخيل والأشجار بغية خلق أزمات بيئية تدفع المواطن الأحوازي إما للهجرة أو الموت المحتم.

وأضاف البيان أن ما نشهده من كوارث بيئية وعواصف ترابية وأمراض متفشية ليس من فعل الطبيعة بل هو من فعل الاحتلال الفارسي وهي سياسة متعمدة تنفذ ضدنا من خلال تجفيف وتصحير الأهوار وتحريف الأنهر وقطع النخيل والأشجار وإنشاء مشاريع تدمير البيئة كمشروع قصب السكر، وهي سياسة إجرامية يعاقب عليها القانون الدولي الهدف منها قتل الإنسان الأحوازي أو تهجيره بشكل جماعي، وهو ما يحصل الآن على أرض الواقع.

وطالب البيان الأحوازيين التصدي ومواجهة التغطرس الإيراني، الذي يسعى إلى إبادة الأحواز بالموت الجماعي الذي طال النساء والأطفال والشيوخ.

أحمد الأحمد

المصدر: الرياض

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى