الأخبار

مظاهرات في الأحواز واستشهاد مواطن أحوازي

"أحوازنا"

داهمت قوات الأمن الفارسي مساء يوم الاثنين الماضي ، حي النهضة في مدينة الأحواز العاصمة وقتلت مواطنا أحوازيا.

وأكدت مصادر موقع ،أحوازنا" نبأ استشهاد المواطن الأحوازي "علي الجلالي"، البالغ من العمر سبعة عشر عاما برصاص قوات العدو الفارسي في حي النهضة، في يوم الاثنين الموافق 09-11-2015 م .

وأشارت التقارير الواردة من الأحواز أن قوات كبيرة من الأمن والمخابرات مدججة بالسلاح داهمت سوقا شعبيا في حي النهضة، واعتدت على الأحوازيين وعبثت بممتلكاتهم.

وفي هذه الأثناء رفض أصحاب المحلات والمطاعم سلوكيات الأمن العنصرية واحتجوا عليها، فردت عليهم عناصر الاحتلال الفارسي بإطلاق نار كثيف تجاههم. مما أدى إلى إصابة العديد منهم، ومن بينهم السيد علي الجلالي. وبعد نقل الجلالي إلى المستشفى استشهد  إثر إصابته بجروح خطيرة.

يذكر أن الشهيد علي الجلالي يعمل في أحد أفران الخبز في حي النهضة، ويساعد بتوفير لقمة عيش لأهله.

وقد تظاهر مئات الأحوازيين في يوم أمس الثلاثاء المصادف 10-11-2015 م أمام مخفر رقم 30 الواقع في حي النهضة، واصطدموا مع قوات الأمن والشرطة.

وطالب المتظاهرون الأحوازيون بالقصاص من عناصر قوات الأمن المتسببة بإطلاق النار تجاه الأحوازيين وجرح ومقتل عدد منهم.

ويعد حي النهضة (ارفيش) من أقدم أحياء مدينة الأحواز العاصمة، وتقطن فيه شريحة واسعة من الشباب الواعي والمثقف. ويقع في هذا الحي عشرات المطاعم العربية تقدم الأكلات الشعبية للزبائن، بالإضافة إلى مقاهي يرتادها الشباب الأحوازيين.

وغالبا ما يهاجم العدو الفارسي المقاهي والمطاعم الشعبية ويضيق على أصحابها لأنه يرى فيها ملتقا لأصحاب الفكر الوطني والصحوة الدينية.

وفي غضون ذلك أكدت مصادر أحوازية موثوقة لموقع حركة النضال العربي لتحرير الأحواز "أحوازنا" أن المقاومة الوطنية الأحوازية هاجمت مخفر رقم 30 في ليلة البارحة مرتين وأمطرته بوابل من الرصاص.

ولحد الآن لم تكشف سلطات الاحتلال عن حجم الخسائر التي تكبدتها قواتها في حي النهضة.

وفي الأونة الأخيرة إزدادت عمليات المقاومة الوطنية الأحوازية، إذ في تاريخ 04-11-2015 نفذت عمليات ضد بؤر استيطانية في مدينة السوس. كما أن في تاريخ 16-10-2015 م هاجم عناصر من المقاومة الوطنية الأحوازية مجموعة من المستوطنين، وقتلوا مستوطنين وجرحوا اثنين آخرين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى