الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا-الرياض:الأمن الإيراني يعتقل عدداً من النشطاء الأحوازيين

اعتقلت القوات الأمنية الإيرانية عددا من الناشطين الحقوقيين الأحوازيين وذلك قبل إحياء ذكرى الاحتلال الإيراني للأراضي الأحوازية والانتفاضة النيسانية.

وأكدت أمس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز "أحوازنا" بأنه يوم الأربعاء الموافق 13 إبريل من عام 2016م اعتقلت القوات الفارسية عددا من الناشطين الأحوازيين في عدة مناطق أحوازية والأحواز العاصمة وتم نقلهم إلى أماكن مجهولة.

وأضافت الحركة بأن ناشطين أحوازيين أكدوا للحركة بأن عناصر جهاز مخابرات الاحتلال الفارسي قاموا بالاتصال بالعشرات من الناشطين الأحوازيين وطالبوهم بالحضور في مركز المخابرات لمدة يومين، ويرى الناشطون بأن جهاز المخابرات يهدف من خلال الاتصال بالناشطين الضغط عليهم لعدم الحضور في إحياء الانتفاضة والاحتلال اللتين تصادفان يومي 15 و20 من إبريل.

من جانبه أوضحت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بأن الأمن الإيراني أعلن بأنه ينوي اعتقال عشرات الأحوازيين بعدما زعم أنهم قاموا في إطلاق نار في مناسبات اجتماعية نتج عنها إصابة المستوطنين الفرس بالذعر والخوف.

وقال المستوطن منصور قمر الحاكم العسكري لقضاء معشور بأن تم إطلاق النار قبل أسابيع في عدد من الأحياء والتجمعات الاستيطانية، وعلى ذلك اجتمع مع رئيس القضاء وقائد الأمن وقيادات عسكرية وأمنية أخرى هناك، وأقروا مشروع قانون لمعاقبة المشاركين في هذه العمليات بعد اعتقالهم وهم أكثر من ستة عشر مواطنا أحوازيا حسب ما نشرت وسائل إعلامية فارسية.

وأضافت الحركة بأنه في الأشهر الأخيرة اعتقل الأمن الفارسي العشرات من المواطنين الأحوازيين في مدينة السوس وقرى تابعة ومدن مجاورة لها بعد تعرض مستوطنات لعمليات إطلاق نار، وزعم حينها أن المعتقلين قاموا بإطلاق النار في مناسبات اجتماعية في مدن أحوازية وعرضوا حياة المواطنين للخطر في إشارة للمستوطنين الفرس.

وتوقعت الحركة بأن الأيام المقبلة ستشهد حملة اعتقالات تطال مواطنين أحوازيين في مدن مختلفة من شمال الأحواز، وأشارت الحركة بأنه في الوثيقة الفارسية التي سربت مؤخراً "المشروع الأمني الشامل في الأحواز" اعتبرت الدولة الفارسية استهداف المستوطنات وإطلاق الأعيرة النارية تهديدا أمنيا خطيرا من ضمن جملة تهديدات أخرى يجب معالجتها من خلال اعتقال عناصر هذه المجموعات وأيضاً اعتقال الذين يحملون السلاح ويتاجرون فيه، ولفتت الحركة بأن محاكم الاحتلال الفارسي تعاقب من يحملون السلاح أو يتاجرون فيه بعقوبات قاسية تتضمن السجن لسنوات عديدة في محاولة منها لمنع انتشار السلاح الذي بات يوجه ضدها وضد المستوطنين الفرس بعدما عجزت عن ضبط الحدود ومنعه من الدخول.

عرعر – جاسر الصقري

المصدر: الرياض

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى