آراء ومقالات

#أحوازنا-أحواز العروبة: إعدامات بالجملة!

في مطلع الشهر الميلادي الحالي أعدمت الحكومة الصفوية في طهران 20 معتقلًا سياسيًا (سنيًا)، وقبل عملية الإعدام بيومٍ واحد، تم تعذيب هؤلاء السجناء بوحشية بالغة وصلت إلى حد تكسير العظام وبروزها خارج الجلد، طبعًا كل التهم مُلفَّقة كاذبة كما هو ديدن نظام الفقيه الذي لا يجد حرجًا في الكذب على الجميع، حتى على الله ورسوله.

ويوم 17 من الشهر نفسه تم إعدام 3 آخرين من أحواز السنة بتهم مماثلة مُلفَّقة. طبعًا سبقت هذه العمليات الإجرامية البشعة عمليات مماثلة بالعشرات أو المئات، وستلحق بها عمليات أخرى، لن يتوانى النظام الفاشي العنصري في قم وطهران عن ارتكاب كل أنواع المجازر في حق الأحوازيين السنة، وهو قد فعلها ولا يزال في حق أهل السنة من أبناء العراق المجيد، نسأل الله العلي العظيم لهؤلاء الضحايا المظلومين جنات الخلد والارتقاء إلى عليين.
لكن يبقى السؤال عن دورنا نحن أهل السنة في بقاع الأرض المختلفة! هل من المناسب الاستمرار في سياسة الصمت المضرّة جدًا حاضرًا ومستقبلًا، يكفي ما فعله إسماعيل الصفوي عليه لعائن الله بسنة إيران، إذ أحالهم إلى شيعة رغمًا عنهم بالحديد والقمع والنار!.

لقد طال الزمن بنا ونحن سكوت، وطال بنا الزمن؛ والحضور السنّي يتراجع بوضوح، في حين يتقدم الحضور الصفوي بسرعة وتمكين، والأدلة على ذلك كثيرة لا حصر لها، لقد حق لنا أن نقلق، وبشدة، فالغرب اليوم يدعم هؤلاء الدمويين بكل وسيلة متاحة، وبكل صفاقة واضحة، وتحت شعارات واهية، إنها حرب معلنة يُشارك فيها بعض من حسبناه حليفًا، وقد ثبت أنه لا يُقدِّم شيئًا يُذكر، وأنه بالنسبة لنا كبيت العنكبوت، وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت.

كل يمر يوم تكسب فيه الدولة الصفوية المجوسية المارقة أمتارًا في اتجاهنا في حين نخسر مثلها في اتجاهها! أعلم أن في عالمنا السني خناجر تطعن ظهورنا من الخلف فسحقًا لها وتبًا، لكن الله لهم بالمرصاد، وسينقلب سحرهم عليهم طالما استمسكنا بالحق ندفع به باطلهم وعتوهم وظلمهم، اليوم وليس غدًا ندفع الشر المحدق بنا: (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه، فإذا هو زاهق). 

سالم بن أحمد السحاب

المصدر : صحيفة المدينة

تنويه : قام موقع أحوازنا بتغيير عنوان المقال  من «أحواز إيران: إعدامات بالجملة!» إلى «أحواز العروبة :إعدامات بالجملة!».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى