بيانات الحركة

حركة النضال العربي لتحرير الأحواز تدعو لإستمرار إنتفاضة شعبنا المباركة

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الشعب العربي الأحوازي المقاوم

ليس لمقاومة الظلم في الأحواز العربية المحتلة مواسم تشتد فيها المقاومة أو تخبو، بل مقاومتنا للمحتل هي فعل شعبي دائم طالما الظلم قائم، تتخذ أشكال وأساليب مختلفة، كل شيء في الأحواز يعبر بأسلوبه عن رفض المحتل بكل أشكاله… ليس البشر فقط، بل لو استنطقوا فإن الدواب والشجر والحجر في الأحواز يرفضون هذا الإحتلال. فمع ديمومة المقاومة فإن للأحداث والمناسبات حضورها الوطني والقومي والإجتماعي الذي يجعلها عنواناً لفعل وطني مقاوم…

في الأيام القليلة المنصرمة تتابع حدثان كانا لهما وقع الزلزلة على المحتل الفارسي في الأحواز، إتخذا الصدارة كعنوانين للحراك الشعبي ضد المحتل، عم أنحاء العاصمة الأحواز وامتد إلى مناطق أخرى في مواجهات عنيفة مع أجهزة القمع الفارسية، رفعت فيه شعارات وطنية تنادي لرص الصفوف من أجل إقتلاع المحتل.

كان الحادث الأول عندما أقدم المواطن الأحوازي يونس عساكرة باضرام النار في نفسه إحتجاجا على هدم كشكه الذي يسترزق منه من قبل سلطات الإحتلال في بلدية المحمرة، فكانت خطوته هذه في قسوتها بقدر الألم الذي تسببت فيه هذه السلطات لهذا المواطن الذي بالكاد يعيل عائلته من هذا الكشك في ظل أوضاع إقتصادية مزرية يعيشها الشعب الأحوازي. وامتدت النار التي إشتعلت في جسد المواطن يونس لتشعل الغضب في قلوب الأحوازيين لينتفضوا في وجه سلطات الإحتلال متخذين يونس أيقونة لمظاهراتهم التي لم تخبو أوارها حتى كتابة هذه السطور.

وتبع هذا الحادث الأليم حادث من نوع آخر زاد من وهج الإنتفاضة الشعبية وإن أتفق مع الحادث الأول في المآلات إلا أنه مختلف في الأسباب والدلالات. وذلك عندما رحبت الجماهير الأحوازية في ملعب الأحواز لكرة القدم بفريق الهلال السعودي الذي جاء لمقابلة فريق فولاذ الأحوازي في إطار المنافسات القارية، حيث رفعت الجماهير شعارات وطنية وقومية وأبدت أصالتها العربية بالترحيب بالضيف رافعة علم الأحواز… وأعلنوا فيها عن إفتخارهم بعروبتهم وإنتمائهم العربي… وما إلى ذلك من الشعارات التي تؤكد على عروبة الأحواز وتدعو إلى خروج المحتل…ولم تكن هذه الخطوة عفوية وليدة الحدث، بل أعد لها مسبقا وعن دراية بنتائجها باستقراء ردود الفعل المتوقعة من قبل المحتل، والتي جاءت في عنف موازي لعنف المقاوميين ولكن بدوافع الجبن والخسة، فاعتقلت هذه السلطات أعداد كبيرة من الشباب الأحوازي، ولازالت المواجهات مستمرة بين إيمان الأحوازيين بحقهم في حياة حرة كريمة وذعر الفرس الذين يرجفون خلف آليات الجشع والحقد.

أيها المنتفضون الأشاوس

 فإن حركتكم المكافحة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز إذ تدعوكم للاستمرار في إنتفاضتكم المباركة والتي جاءت في ظروف استثنائية ستخدم قضيتنا بكل تأكيد، فإنها معكم ومع الأحداث خطوة بخطوة، نتحمل ما تتحملونه، يؤلمنا كل أذىً يلحق بأي أحوازي إلا أننا نوقن بأنها ضريبة مستحقة من أجل عيون الحرية والكرامة العربية. سنسير معا على درب الحرية ونعلم أنه وعر غير معبد ولكن لا مناص من السير فيه متسلحين بإيماننا بالله أولاً وبحقنا في الحياة الكريمة ثانيا وإننا سنصل لا محال بتوفيق الله وثم عزيمة الرجال. كما أن الحركة تحذر العدو الفارسي الغاشم من الاستمرار بنهاجه الوحشي في تعامله مع المنتفضين والتوغل في سفك دماء الأحوازيين، وعليه فأن كتائب الشهيد القائد محي الدين آل ناصر الجناح العسكري لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز قد أعلنت استعدادها التام لترد الصاع صاعين بعد التوكل على الله، والله على ما نقول شهيد.

حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

18/اذار/2015

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى