الأخبار

أمراض معدية وخطيرة تؤرق الشعب الأحوازي

"أحوازنا"

أمراض خطيرة ومعدية تنتشر في الأحواز والاحتلال يتنصل عن تأدية واجبه تجاه الشعب العربي الأحوازي.

وأكدت مصادر أحوازية للموقع الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز "أحوازنا" خبر انتشار أمراض معدية ومن بينها "داء الليشمانيات الجلدي"–أغلب الأمراض غير معروفة للناس -بين الشعب العربي الأحوازي.

وقال ناشطون حقوقيون إن القرى والبلدات وضواحي المدن الأحوازية بالأخص الأحياء الفقيرة تعرضت لهذه الأمراض الخطيرة ومجهولة المصدر. واعتبر الناشطون أن سبب تفاقم أزمة انتشار الأمراض الخطيرة في الأحواز يعود إلى عدم وجود مستشفيات ومراكز صحية تهتم بمكافحة هذه الأمراض وتقديم العلاج اللازم للمرضى العرب.

ويرى أطباء أحوازيون أن عدم نقل النفايات من الشوارع، نقل مياه قصب السكر إلى الأنهر وعدم معالجة مياه الصرف الصحي ونقلها بعيدا عن المناطق السكنية يساهم في انتشار الأمراض الخطيرة في الأحواز.

وقبل أيام تحدث المدعوة "شهلا بيكدلي" العاملة في المركز العام للصحة في شمال الأحواز لوكالات أنباء فارسية عن خطورة تفشي الأمراض العفونية والمزمنة ومن بينها "داء الليشمانيات الجلدي" بين المواطنين الأحوازيين.

ويتكتم مدراء ومسؤولو المستشفيات والمراكز الصحية، أغلبهم من المستوطنين، عن عدد الأحوازيين المصابين بالأمراض المزمنة ومن بينها داء الليشمانيات الجلدي، لأسباب أمنية تخدم الدولة الفارسية وأهدافها في الأحواز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى